كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

طلاب جامعة نواكشوط يحذرون من “تدنيس أرض موريتانيا”!

العالم-تقارير

منذ الخميس الماضي، زار ابن سلمان الإمارات والبحرين ومصر وتونس، ضمن أول جولة خارجية له منذ مقتل خاشقجي (59 عاما) داخل قنصلية المملكة في مدينة إسطنبول مطلع أكتوبر / تشرين الأول الماضي.

وتواجه السعودية أزمة دولية كبيرة على خلفية قضية خاشقجي، إذ أعلنت المملكة في 20 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، مقتله داخل قنصليتها في إسطنبول، بعد 18 يوما من الإنكار.

وقدمت الرياض روايات متناقضة عن اختفاء خاشقجي قبل أن تقول إنه تم قتله وتقطيع جثته بعد فشل "مفاوضات" لإقناعه بالعودة للسعودية، ما أثار موجة غضب عالمية ضد المملكة ومطالبات بتحديد مكان الجثة. 

رغم التكتم التام والتحفظ السعودي المتواصل على إعلان أسماء الدول العربية التي يزورها ولي العهد، محمد بن سلمان، من البداية تتصاعد وتيرة الرفض الشعبي، ببلدان عدة محتملة الزيارة، لأسباب في صدارتها شبهات تشير إلى تورطه في مقتل الصحافي، جمال خاشقجي، وتدهور أوضاع اليمن.

ونظم مئات التونسيين مسيرة احتجاجية وسط العاصمة تونس، رفضا لزيارة ولي العهد السعودي مساء الثلاثاء إلى تونس، على خلفية الادلة الاستخباراتية بالوقوف وراء مقتل الصحفي جمال خاشقجي.و

في النهاية غادر بن سلمان تونس بعد بضعة الساعات بدون مشاركة في أي مؤتمر إعلامي.

 

وفي مصر أعرب حقوقيون ونشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن رفضهم لزيارة ابن سلمان إلى مصر ضمن الجولة الخارجية التي يقوم بها.

فيما أعلنت الجبهة الوطنية المصرية رفضها التام لزيارة ولي العهد السعودي إلى مصر، قائلة: "لا أهلا ولا سهلا بهذا القاتل ابن سلمان في مصر، ولا عفوا أو نسيانا لجرائمه بحق الشعب المصري وشهدائه ومشرديه".

واثار الإعلان غير الرسمي عن الزيارة المرتقبة للجزائر، مطلع كانون الأول/ ديسمبر المقبل، جدلا في الجزائر خاصة في شبكات التواصل الاجتماعي، حيث أطلق ناشطون حملات معارضة لقدوم بن سلمان.

وأكد سياسيون جزائريون رفضهم لزيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لبلادهم. وشددوا على أن هذه الزيارة تهدف الى تركيع الجزائر ومحاولة التأثير على موقفها الرافض للتطبيع الذي تعمل عليه الرياض مطالبين بتنظيم وقفة احتجاجية ضد الزيارة.

وفيما رفض معارضون في نواكشوط، أيضا جولة بن سلمان، لم تنته معارك الرفض والتأييد لجولة بن سلمان، عبر منصات التواصل الاجتماعي.

 ونقلت تقارير صحفية موريتانية، أنه تم تحديد 2 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، موعدًا للزيارة التي سيقوم بها بن سلمان، إلى نواكشوط، في طريق عودته من المشاركة بقمة العشرين.

وهناك دعوات من شخصيات سياسية وثقافية بنواكشوط لمقاطعة زيارة بن سلمان على اعتبار أنها "تبييض لصورته"، وفق وسائل إعلام.

واحتج عدد من طلاب جامعة نواكشوط يوم الخميس بمباني كلية القانون، ضد الزيارة المقررة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان لموريتانيا. وتهتف المحتجون ضد الزيارة، محذرين من "تدنيس أرض موريتانيا بقاتل".

كما رفعوا شعارات ترفض الزيارة المقررة لابن سلمان وتتهمه بالوقوف وراء معاناة أطفال اليمن والمسؤول الأول عن جريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

ونظمت الوقفة الاحتجاجية المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهوني والدفاع عن القضايا العادلة.

ودعت المبادرة في بيان لها السلطات الموريتانية إلى الاعتذار عن الزيارة "استجابة لرغبة الشعب الموريتاني".

وأشارت المبادرة إلى أن بن سلمان هو المسؤول الأول عن جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ومعاناة أطفال اليمن.

نشطاء البلدان العربية يطلقون هاشتاغ #لا_أهلا_و_لا_سهلا_ببن_سلمان و #زيارة_المنشار_عار