كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

طهران ترد على عرض ترامب: اميركا ليست اهلا للثقة

العالم – تقارير

واكد مستشار الرئیس الإیراني حمید ابوطالبي فی الرد على تصریحات ترامب الاخیرة بان من یؤمن بالحوار علیه الابتعاد عن اللغة العدائیة مع طهران واحترام الشعب الایراني والعودة الى الاتفاق النووي.

وكتب ابوطالبي فی تغریدة له علي موقع التواصل الاجتماعي 'تویتر': انه في العام الماضي وخلال اجتماع الجمعیة العامة للامم المتحدة وبعد التهدید الموجه للشعب الایراني العظیم، جرى طرح اللقاء بین الرئیسین، والان یتم طرح الاستعداد للقاء بدون شروط مسبقة بعد الخروج من الاتفاق النووي!.

واضاف: ان من یؤمنون بالحوار وسیلة لحل الخلافات فی المجتمعات المتحضرة، ینبغی علیهم ان یلتزموا باداتها ایضا. فاحترام الشعب الایراني وخفض التصرفات العدائیة وعودة امیركا للاتفاق النووي؛ من شانها تمهید الطریق غیر المعبّد الراهن حسبما افاد وكالة ارنا للانباء.

 

اميركا ليست اهلا للثقة

من جانبه اكد عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي (البرلمان الايراني) علاء الدين بروجردي أن الشعب الايراني لا يثق بالولايات المتحدة الاميركية خاصة بعد  انسحابها رسميا من الاتفاق النووي مع إيران والذي يعد مخالفا للقوانين الدولية.

واوضح علاء الدين بروجردي خلال اتصال هاتفي أجرته معه قناة العالم، أن اميركا التي لطالما عرفت بدعمها للارهاب والجماعات التكفيرية و المجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني المضطهد وقتل الابرياء في اليمن ليست اهلا للثقة مؤكدا انه لامجال للحوار مع الجانب الاميركي .

و يأتي هذا التأكيد عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعداده للالتقاء بقادة إيران "دون شروط مسبقة وفي أي وقت يريدونه"، من أجل بحث سبل تحسين العلاقات بين البلدين عقب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني، وذلك بعد أسبوع من تصاعد الحرب الكلامية بين واشنطن وطهران.

 

استبعاد موافقة ايران على دعوة ترامب للقاء

مجلة بوليتيكو نشرت تقريرًا حول الموضوع نفسه قالت فيه ان كلام ترامب عن استعداده لقاء المسؤولين الايرانيين من دون شروط مسبقة يعكس مقاربته مع كوريا الشمالية، حيث كان قد وجه تهديدات الى هذا البلد قبل عقد القمة مع كيم جونغ اون.

وجاء بالتقرير بان كلام ترامب قد يثير مخاوف بعض الجمهوريين الذين يعارضون اي شكل من اشكال تسوية الخلافات مع طهران، اضافة الى مخاوف "إسرائيل" وغيرها من الحلفاء الاميركيين المعادين بشدة لايران.. غير ان التقرير اعتبر بان ترامب لم يبدو قلقاً على الاطلاق من التداعيات السياسية لكلامه.

ومن خلال التقرير يبدو ان ترامب يأمل بان يجبر الايرانيين على الجلوس على الطاولة من خلال العقوبات والضغوط على غرار المقاربة التي تبناها مع كوريا الشمالية.

كذلك لفت التقرير الى ان احد ابرز السيناتورات الجمهوريين وهو "بوب كوركر" (المعروف عادة بانه من اشد المنتقدين لترامب)،اعرب عن تأييده لكلام الرئيس الاميركي حول موضوع اللقاء مع القادة الايرانيين.

و اردف التقرير بان جلسات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك قد تكون مكان انعقاد مثل هكذا اجتماع، مذكراً بالوقت نفسه بان ترامب كان قد طلب اجتماعًا مع الجانب الايراني خلال جلسات العام الماضي، الا ان ذلك قوبل برفض ايراني.

ونقل التقرير عن المراقبين بان الايرانيين قد لا يكونوا مستعدين للقاء ترامب باي وقت قريب، وحول قمة ترامب مع زعيم كوريا الشمالية، اشار التقرير الى ان بيونغيانغ لم تتخذ اي اجراءات واضحة لجهة تفكيك ترسانتها النووية، والى ان بعض التقارير انما تفيد بان كوريا الشمالية تقوم حتى بتطوير منشآتها النووية.. كذلك قال ان كيم سجل نقطة كبيرة من خلال اللقاء مع ترامب.

واضاف التقرير بان بعض الخبراء انما يتخوفون من ان ترامب وفيما لو جلس مع القادة الايرانيين، فانه قد يقبل باتفاق مبهم، ويعلن الانتصار من دون تحقيق نتائج حقيقية، كما فعل مع كيم.

وكان الرئیس الأمریكي دونالد ترامب قد قال فی تصریح له الاثنین إنه مستعد للاجتماع مع الزعماء الإیرانیین بدون شروط مسبقة لبحث سبل تحسین العلاقات بعد انسحاب الولایات المتحدة من الاتفاق النووي مع ایران، وقال 'إذا كانوا یریدون اللقاء فسوف نلتقی'.

وعندما سئل في مؤتمر صحفي بالبیت الأبیض عما إذا كان مستعدا للاجتماع مع الرئیس الإیراني حسن روحاني قال ترامب 'سألتقي مع أي شخص. أنا مؤمن بالاجتماعات' خاصة في الحالات التي یكون فیها خطر الحرب قائما.

وأضاف الرئیس الأمریكي 'سأجتمع بالتأكید مع (المسؤولین فی) إیران إذا أرادوا الاجتماع' وقال إنه سیطلب 'عدم وجود شروط مسبقة'.