كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

عجلة الأسود تعاود الدوران

عجلة الأسود تعاود الدوران غدا،سيكون ملعب باص في العاصمة الايرانية طهران مسرحا للقاء منتخبنا الكروي وضيفه التايلندي في اطار مباريات المجموعة السادسة ضمن التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لمونديال روسيا 2018 وامم آسيا 2019 في الامارات. المباراة تلبس ثوب الحسم الذي صار يلازم جميع استحقاقاتنا الكروية،حيث يتحتم على منتخبنا الفوز في هذه المباريات وكذلك المباراة الاخيرة بالتصفيات امام فيتنام يوم التاسع والعشرين من الشهر الجاري. صورة المنتخبات المنضوية في هذه المجموعة توضح ان المنتخب التايلندي يتصدر جدول الترتيب ب(13) نقطة يليه منتخبنا بالوصافة ب(8) نقاط ولكنه لعب (4) مباريات في حين لعبت تايلند (5) مباريات،ثم المنتخب الفيتنامي ثالثا ب(4) نقاط ويستقر المنتخب التايواني في قعر المجموعة برصيد خال من النقاط بعد خسارته جميع مبارياته فيما الغيت جميع مباريات المنتخب الخامس اندونيسيا . من هنا يقف منتخبنا في عنق الزجاجة حيث يتحتم عليه الفوز ولاشيء غير الفوز كي يعبر الى التصفيات الحاسمة بوضع مريح،المباراة الاولى التي خاضها منتخبنا امام نظيره التايلندي في ذهاب التصفيات انتهت بالتعادل بهدفين لكل طرف . هذه الوضعية الحساسة التي يقف فيها منتخبنا اليوم تعكس حال كرتنا العراقية والتي تسبح في بحر متلاطم من التراجع والارباك،ولاننا دائما مانجتر التاريخ لكي ننعش ذاكرتنا ومع احترامنا للمنتخب التايلندي فقد تواجهنا معه وعلى مدى تاريخ كرتنا العراقية  في (17) مواجهة انتهت (10) منها لصالحنا و(3) لصالح تايلند،فيما كان التعادل حاضرا في (4) مواجهات،وللتذكيرايضا فقد امطر منتخبنا شباك نايلند بسبعة اهداف عام 1981 ضمن بطولة كأس مرديكا التي كانت تقام كل عام. وكالعادة فان التحضير لمباراة الغد لم يرتق لمستوى الطموح،تجمع قصير للاعبين في اربيل لاربعة او خمسة ايام ضم نصف التشكيلة او تزيد قليلا، ثم السفر الى طهران ومواجهة المنتخب السوري وديا في مباراة حسمها السوريون بهدف نظيف ولم يتسنَ لنا مشاهدة هذه المباراة لنقف على صورة منتخبنا،رغم هذا يجرنا مدرب منتخبنا الكابتن يحيى علوان الى باحة التفاؤل بتصريحاته الهادئة الواثقة بان لاخوف على منتخبنا في مباراة الغد والمباراة اللاحقة امام فيتنام، وبالتأكيد فاننا نشارك الكابتن علوان هذا التفاؤل والامل بان يعبر منتخبنا الى بر الامان .. اخبار منتخبنا من طهران تشير الى اكتمال عقد تشكيلته بعد توافد لاعبيه المحترفين في الداخل والخارج باستثناء من حرمته الاصابة من السفر الى طهران وهم الجناح المثابر احمد ياسين واللاعب الشاب ايمن حسين بالاضافة لداينمو خط الوسط المحترف في الدوري الانكليزي ياسر قاسم،هذه الغيابات ستكون محط اهتمام الكادر التدريبي الذي سيضع البدائل المناسبة لعبور محطة تايلند. الفترة التي توقفت فيها عجلة الاسود لم تكن قصيرة بين اخر مباراة خاضها منتخبنا في هذه التصفيات امام تايوان يوم السابع عشر من تشرين ثاني الماضي ومباراة الغد،وهنا يبرز سؤال مشروع :كيف ستكون صورة منتخبنا ؟هل ستكون نسخة مكررة لما قدمه في مبارياته السابقة !نخشى ذلك،ام سيكون للكادر التدريبي كلام آخر،هل سنشاهد تطورا في الجوانب الفنية والتكتيكية خاصة مع وجود هذا الكم من المواهب الرائعة التي تمنح أي مدرب فرصة التميز اذا عرف كيف يوظف هذه القدرات،و لنا كل الثقة ان يكون الكابتن يحيى علوان هو هذا المدرب . عموما كلنا امنيات وتفاؤل ان يكون يوم غد مشرقا بتوهج اسودنا الذين لانشك لحظة واحدة بانهم سيكونون عند حسن الظن وسيبعثون الينا بشائر فوزهم على اجنحة الفرح الكبير..