كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

عريقات: سنتوجه لمحكمة العدل الدولية ضد خطة ترامب

العالم – فلسطين

وقال عريقات في حوار خاص مع وكالة الأناضول: “لدينا طلب سيقدم لمحكمة العدل الدولية بشأن خطة ترامب، وذلك بهدف الحصول على اقرار منها بمخالفة هذه الخطة لقرارات الشرعية الدولية التي تعتبر القدس الشرقية، أرضا محتلة من إسرائيل".

ولم يحدد المسؤول الفلسطيني موعد التوجه للمحكمة، غير أنه أضاف أن القيادة الفلسطينية "تعمل وفق خطة متكاملة للرد على قرار "ترامب".

ومحكمة العدل الدولية، هي الجهاز القضائي الرئيسي للأمم المتحدة، وتتولى الفصل طبقا لأحكام القانون الدولي في النزاعات القانونية التي تنشأ بين الدول، وتقديم آراء استشارية بشأن المسائل القانونية التي قد تحيلها إليها أجهزة الأمم

وقال أيضا إن الفلسطينيين “سيعودون لمجلس الأمن الدولي، للحصول على دولة كامل العضوية في الأمم المتحدة، رغم الفيتو الأمريكي”.

وتابع: “في حال استخدمت الولايات المتحدة (حق النقض) الفيتو، وهو متوقع، سنعيد الكرّة مرات عدة، لدينا خطة عمل كاملة سنتحرك وفقها”، مشيرا إلى أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ستعقد قريبا اجتماعا لوضع خطة عمل لتنفيذ قرارات المجلس المركزي.

وقال عريقات: “انتقلت الإدارة الأمريكية من مرحلة المفاوضات إلى مرحلة الاملاءات، وبدأت بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، وهو بداية لتنفيذ برنامج فرض الحل وفقا لما تقرره الحكومة الإسرائيلية”، مؤكدا: "لن نقبل أن تكون راعية أو شريكة بعد اليوم، ونحن لا نريد استبدالها بالاتحاد الأوربي، لادراكنا أنها حليفته، نبحث عن رعاية أممية تستند للشرعية الدولية”.

وأضاف إن صمود الفلسطينيين وثباتهم في أرضهم هو “من يقرر مصير القدس″.

وعن الموقف العربي والإسلامي تجاه اعلان “ترامب” بشأن القدس، قال عريقات: "صناع القرار في العالم العربي والإسلامي يعتقدون أن البيانات تحمي القدس، أمريكا لا تفهم الا لغة المصالح، لم نرقَ لمستوى التأثير بقدر ما يؤثرون بنا”.

ولفت إلى أن خطاب نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، في الكنيست الإسرائيلي “البرلمان” الأسبوع الماضي، استند إلى أن الردود العربية والإسلامية لن تكون أكبر مما فعلته عقب اعلان “ترامب”، قائلا: "خيارنا أن ندافع عن أرضنا، وأن نحارب من أجلها، ولن نقبل بالإملاءات".

وتشمل خطة الرئيس الاميركي ترامب، بالإضافة إلى الاعتراف بالقدس المحتلة بشقيها الشرقي والغربي، عاصمة للكيان الإسرائيلي، ضم الكتل الاستيطانية الكبرى بالضفة للكيان، (10 % من مساحة الضفة) وإعلان قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح، وإبقاء السيطرة الأمنية للكيان الإسرائيلي، إلى جانب الاعتراف بها كـ"دولة يهودية"، مع انسحابات تدريجية لـ"إسرائيل" من مناطق فلسطينية محتلة.

102-114