كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

عصابات اسرائيلية …استراتيجية فعالة في الخطف والنهب!

العالم – تقارير

من ذاكرة التاريخ..!مذبحة صبرا وشاتيلا 

الأسى لا ينسى!!…

نقل التلفزيون الدانماركي مشاهد مروعة عن المذبحة ، حيث كان مراسله موجوداً بالصدفة أمام مدخل صبرا وشاتيلا، وشاهد كيف أن جيش الإحتلال الإسرائيلي منع النساء والأطفال الفلسطينيين من الخروج من المخيم .

وفي الصباح كان كل شيء قد انتهى … 

الخراب في كل مكان … ورائحة الموت منتشرة هنا وهناك …

حيث ألقيت الجثث فوق بعضها ، وتشابكت الأيدي والأرجل ، والجميع قتلوا برصاصات غادرة في الرأس بعد أن قطعت الأعناق.

والأطفال حتى سن الرابعة عشرة ربطوا وقتلوا بصورة مأساوية جماعات جماعات، وقد شوهدت جثة مستلقية على ظهرها شق الثوب الملطخ بالدم على صدرها ، وإلى جانبها رأس بدون جسد لطفلتها ، وجثة أخرى لطفلة صغيرة .

 

* وبعد المذبحة بقي الرأي العام الغربي مشدوهاً ومتخبطاً مما حدث، لهذا استمرت تل أبيب في سياستها الإجرامية دون أن تبالي من أحد ، مستعينة بجهاز الموساد لتصفية وقتل معارضيها ، إضافة إلى قتل الأبرياء من النساء والأطفال .

مجزرة الحاجز العسكري بالقرب من مدينة رام الله

هي مجزرة الحاجز العسكري بالقرب من مدينة رام الله والتي ذهب ضحيتها العديد من العمال الفلسطينيين على يد مستوطن صهيوني ، والمجزرة التي قام بها الجندي الصهيوني والذي إعترفت به المؤسسة العسكرية الصهيونية بأنه يعمل ضمن صفوفها والذي قام بعملية القتل الجماعي في شفا عمرو الفلسطينية .

وعلى الرغم من وصم شارون للعملية على أنها إرهابية لم تعترف المؤسسات الرسمية الصهيونية بحقوق العرب الفلسطينيين بالتعويض عما جرى لهم بعملية إرهابية أسوة بالمواطنين الصهاينة الآخرين .

وهناك الكثيرالكثير من عمليات الإغتيال والإختطاف والتفجير تورطت ومازالت تتورط فيها عصابات إسرائيلية في العالم.

حيث يذكر المراقبون بأن بعض العناصر النشطة في الأحزاب اليهودية المتطرفة، مسؤولة عن تنفيذ تلك العمليات الإرهابية ، وقد استغل الموساد هذه العناصر لما تتمتع به من حقد على المسلمين …

* حقد أوصل بعضهم كالحاخام "مائير كاهانا" إلى إنشاء مجموعة إرهابية كانت ملابسهم سوداء رسموا عليها علامات الموت ضد الفلسطينيين .

* وحقد أوصل البعض الآخر إلى قتل الأبرياء العزل من النساء والشيوخ والأطفال العرب، وقد جثم مؤخراً مستوطن على طفل لم يبلغ من العمر 10 سنوات وقتله بمسدسه دون أي تردد.

* وحقد أوصلهم إلى تدبير المجازر الرهيبة بحق الفلسطينيين ، ثم برروا أعمالهم بأنها تعد ( حرباً مقدسة تشنها إسرائيل ضد أعدائها)!!.

المافيا الإسرائيلي يغرق الضفة بالمخدرات …

حيث تمكنت الشرطة الفلسطينية من أن يضبط مواد مخدرة بأنواعها المختلفة من الهيروين والحشيش والماريانا ومستنبتات لزراعتها بقيمة تقدر بـ 16 مليون دولار، متعاونا مع بقية الأجهزة الأمنية في القيام بحملات تفتيش ومداهمة في معظم البلدات والمدن الفلسطينية لملاحقة تجار المواد السامة والمتعاملين فيها.

واللافت في هذه التجارة التي انتشرت مؤخرا بشكل ملحوظ في الأراضي الفلسطينية، وجود مزارع ومشاتل خاصة ومعامل تكرير لصناعة #المخدرات، حيث تم ضبط 6 مشاتل لزراعة الماريجوانا، تحتوي نحو 7500 شتلة، وتم ضبط تلك المشاتل، إما في آبار خاصة أو داخل بنايات حديثة ومزارع مخفية.

وقال لؤي رزيقات، الناطق باسم الشرطة الفلسطينية ، إن النشاط الكبير لتجارة المخدرات في الأراضي الفلسطينية مؤخرا ليس طبيعيا، ومن خلال البحث اكتشف أن عصابات كبيرة داخل إسرائيل تستغل المناطق الحدودية لبناء معامل لصناعة المخدرات أو مشاتل لزراعة نبتةالماريجوانا".

وتعمل عصابات إسرائيلية على بناء مزارع ومعامل للمخدرات في البلدات والقرى الحدودية التي لا يوجد فيها نفوذ أمني للسلطة الفلسطينية.

ومماهو الأحدث …

فتية التلال.. عصابات اسرائيلية تثير الرعب

كشف المسؤول السابق في جهاز المخابرات الإسرائيلي "شاباك" يورام بلوم، عن مجموعة جديدة من شباب المستوطنين يطلقون على أنفسهم اسم "فتية التلال"، يعتدون بشكل ممنهج على المواطنين الفلسطينيين وأملاكهم ويقتحمون أراضيهم، ويقيمون عليها بؤرا استيطانية، ويهدفون من كل نشاطهم إلى خلق حالة "تدهور أمني".

وأضاف بلوم : إنهم شبان لا يؤدون الخدمة العسكرية وتسربوا خارج الأطر التعليمية والعملية الدراسية برمتها"وههم "يحملون أيديولوجيا خاصة بهم ويؤمنون بنظريات عديدة قديمة، مثل: دولة يهودا، ويعملون على إقامة دولة يهودا التي تختلف مبادؤها وأسسها عن المبادئ والأسس التي قامت عليها الكيان الإسرائيلي".

وأشار إلى أنهم "حتى يصلون إلى هذا الهدف عليهم إلحاق الأذى بالعرب وأن يعتدوا عليهم مسببين تدهور الوضع الأمني"!.

عملية الخطف الصاعقة…

عصابة إسرائيلية تخطف طفلاً فلسطينيًا وتطلب فدية

ظهرت عصابة إسرائيلية، رصدتهم كاميرا مراقبة بالشارع، وهم ملثمون يخطفون طفلاً فلسطينيًا من أمام منزل عائلته في مدينة «قلنسوة» الواقعة بالمنطقة الوسطى من[إسرائيل].

 وأوضح والد الطفل قائلا: إن امرأة ملثمة "أدخلت ابني إلى سيارة خصوصية وخطفته برفقة آخرين وهربوا من أمام بيتي ،و لغاية الآن لا أعرف أي معلومات عن مكانه!.

فيما روى خال الطفل حالة العائلة النفسية حيث تعيش في توتر "معتبرا ما قام به العصابة الارهابية الاسرائيلية،هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء.

 فروي أن الخاطفين، طلبوا من والد الطفل دفع مليون شيكل، أو ربع مليون دولارفدية لطفله ،إلا أن الأب استمر يرفض تلبية طلبهم.

 

 

ف.رفيعيان