كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

على غرار “الحوت الأزرق”.. لعبة “مومو” حديث العالم الجديد!!

العالم – العالم الرقمي 

حيث يأتى فى الرسالة:" مرحبا أنا مومو"، ثم تعرض بعد ذلك معلومات شخصية عن المستخدم نفسه، ثم يليها جملة: "أنا أعرف كل شيء عنك" وتختم الرسالة بـ "هل تود استكمال اللعبة معي".

الرسالة المخيفة

وتداول العديد من المستخدمين من دول مختلفة هذا الأمر، حيث وصلتهم هذه الرسائل فى وقت متأخر من الليل، والتى تظهر فيها امرأة مشوهة بأعين متسعة بلا جفون، وشفاه تصل إلى أذنيها، لتشبه بذلك الشخصيات الموجودة فى أفلام الرعب الخيالية.

ولعل أكثر ما أثار حيرة المستخدمين هو التعليمات التي تأتي مع اللعبة، والتى تحذر قائلة: "إذا لم يتم الالتزام بتعليماتي.. سأجعلك تختفى من على الكوكب دون أن تترك أثرا".

التعليمات الخاصة بلعبة "مومو"

أما عن التعليمات التى تخبرها "مومو" للمستخدمين، فتشمل عدم الإجابة مرتين على نفس السؤال، إضافة إلى ضرورة تجنب تكرار نفس الكلام خلال الحديث معها، وإذا طلبت من المستخدم شيئا عليه تنفيذه، ويمكن ارتكاب الخطأ مرة واحدة فقط، أما إذا حدث عكس ذلك فيختفي الشخص دون أن يترك أثرا.

بداية "مومو"

كانت بداية "مومو" وفقا لبعض التقارير، عبر شبكة "فيسبوك"، عندما نشر أحد المستخدمين رقم هاتف "مومو" الذى يبعث له رسائل مخيفة ليبدأ معه اللعبة.

وبعد رده على أكثر من رسالة، قام الشاب بالتقاط صورة لحديثهما معا ونشرها على "فيسبوك"، وبعد البحث عن الرقم اتضح انه من العاصمة اليابانية "طوكيو".

وبعد تكرار الشكوى من هذا الأمر اتضح أن "مومو" يمكنه التحدث مع أي شخص فى أي بلد بأي لغة مهما كانت، وفيما يتعلق بصورة مومو، فهى تعد صورة لأحد التماثيل الموجودة فى متحف الفن المرعب فى الصين.

ونشرت صحيفة إسبانية، تقريرا مفصلا حول "مومو"، محذرة الأطفال من الحديث معه، خوفا من أن تكون هذه اللعبة شبيهة بلعبة الحوت الأزرق التى حصدت عشرات الأرواح عبر العالم.

خاصة أن الهاكر يتحدث جميع اللغات باستخدام مترجم آلي، ووفقا للأبحاث التى أجراها الخبراء، لا يبدو أن الرسالة تحتوى على أي نوع من الفيروسات، لذلك ليست محاولة أخرى "للتصيد الاحتيالي" لسرقة البيانات الحساسة من الهواتف.