كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

على من يراهن الاحتلال لتحقيق صفقة تبادل مع حماس؟

أكد مسؤول ملف الجنود الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة الفلسطینیة في قطاع غزة، دافيد ميدان، اليوم الاثنين، أن صفقة تبادل مع حركة حماس، لن تتم قبل وجود وساطة مصرية حقيقية وجادة.

وقال ميدان، وفق ما أوردت الإذاعة الرسمية الاسرائيلية، إن "الحل لمسألة الجنود الإسرائيليين، سيتمثل في وجود وسيط ذي فاعلية"، مبيناً أن مصر هي الخيار الوحيد حالياً، وفي حال شعروا أنهم الخيار الوحيد، فسيجدون الطريقة للحديث مع حماس.

وأوضح أن قضية الثمن الذي ستضطر "إسرائيل" لدفعه لن يكون كالثمن الذي دفع بصفقة الوفاء الأحرار التي تسميها "إسرائيل" صفقة "جلعاد شاليط"، لأن الحديث هناك كان عن جندي على قيد الحياة، ومكث في الأسر خمس سنوات وأربعة أشهر.

وتحدث عن الأثمان الواجب دفعها في أي صفقة مستقبلية، قال إن مسألة الأثمان ترتفع وتنخفض، والحديث ليس عن الكمية، ولكن عن النوعية؛ لكن الذي يجعل الفرق، يقول ميدان: "هو ما إذا كان هناك طرف ثالث يمكنه التحدث إلى المتغير في المعادلة التي هي حماس، والتأثير عليها بحيث تكون محفزة، هكذا كان في صفقة شاليط ولا أرى ذلك الآن بشكل مختلف".

واستعرض ميدان الاختلافات بين الواقع الحالي وأسر شاليط في غزة قائلاً: "إن الصيغة التي ناسبت صفقة شاليط ليست مناسبة لما هو عليه الآن، كان هناك سجين حي، جندي، كان هناك دليل على أنه على قيد الحياة، وكان بالأسر لمدة خمس سنوات وأربعة أشهر".

وأضاف: "عندما نقول صفقة، نحن نتحدث عن صفقة متكاملة تضم مواطنين مريضين وإسرائيليين أيضاً، وجثتين للجنود الذين قتلوا في القتال".

وأعرب عن أمله في أن يقود المصريون الصفقة المستقبلية، لأنه لا يعتقد أن هناك عنصراً آخر يمكن أن يتحدث مع حماس والتأثير عليها.

ورداً على سؤال حول ندمه على الثمن الذي دفعته "إسرائيل" في صفقة شاليط، قال ميدان "تم فعل ما يتوجب فعله"، لافتاً إلى أن ضغوطات الشارع الإسرائيلي آنذاك خدم حماس في رفع سقف الأثمان مقابل الجندي شاليط.

ويجزم أنه يتوجب على "إسرائيل" في نهاية المطاف الإفراج عن أسرى فلسطينيين ومبادلتهم بالجنود والإسرائيليين المحتجزين بغزة، لافتاً إلى إمكانية أن تشمل الصفقة في النهاية جانباً إنسانياً عبر التخفيف عن القطاع في إطار الثمن الذي ستدفعه "إسرائيل".

المصدر: وكالات فلسطينية

206