عملية بيت لحم.. وخيار المقاومة لإحباط مشاريع الاحتلال

العالم-تقارير

استشهد الشاب الفلسطيني إبراهيم محمد علي هلسة (25 عامًا)، من بلدة السواحرة، متأثرا بإصابته الحرجة جراء إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي، بعد تنفيذه عملية طعن بطولية على حاجز الكونتينر العسكري شرق مدينة بيت لحم أصيب خلالها جندي إسرائيلي بجروح وصفت بالمتوسطة.

وأطلقت قوات الاحتلال النار على الشاب بعد تنفيذه عملية طعن ودهس بالقرب من مستوطنة "معاليه أدوميم" في القدس المحتلة، التي أسفرت عن إصابة جندي اسرائيلي بجروح وصفت بالمتوسطة. ولم تتوقف قوات الاحتلال عند قتل الشاب والاحتجاز على جثمانه، بل واقتحمت بلدة السواحرة الفلسطينية، واعتقلت والدة الشهيد إبراهيم محمد هلسة.

الى ذلك زعم جهاز الأمن العام الاسرائيلي "الشاباك"، أنه اعتقل مؤخرا ثلاثة فلسطينيين ينتمون الى حركة المقاومة الاسلامية "حماس" خططوا لتنفيذ عمليات فدائية ضد اهداف اسرائيلية في القدس المحتلة ورام الله بالضفة الغربية المحتلة. وسبق ان اعلنت قوات الاحتلال، الإثنين، اعتقال شاب فلسطيني من بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، بعد استهدافه بالرصاص بزعم محاولته تنفيذ عملية ضد موقع عسكري إسرائيلي بزجاجات حارقة.

من جانبها باركت حركة حماس عملية الدعس والطعن التي نفذها الشهيد إبراهيم محمد هلسة على حاجز الكونتينر الاحتلالي شرق مدينة بيت لحم.

ونعت الحركة في بيان صحفي، الشهيد إبراهيم الذي "لبّى نداء الله والواجب بعمليته البطولية"، مشيرةً إلى أن "العملية تؤكد أن الضفة المحتلة ما زالت تحمل المفاجآت للمحتل، الذي تواصل قيادته التشدق بشعارات الضم والتوسع الاستيطاني، والتي سيفشلها شعبنا بالمقاومة".

وتقدمت حركة المقاومة الاسلامية بالتهنئة والمباركة من عائلة الشهيد إبراهيم محمد هلسة، مؤكدة أن خيار المقاومة سيستمر بسواعد أبناء شعبنا الفلسطيني للرد على جرائم الاحتلال واعتداءاته.

وشددت حماس على أن "إعلانات الضم والتوسع لأراضي الضفة التي أعلنتها حكومة الاحتلال سيكون مصيرها الفشل مثل الإعلانات السابقة، منوهةً بأن شعبنا هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة فوق أرضه، وسيدافع عنها، وسيدفن جميع هذه المشاريع التي تولد ميتة".

وتحاول سلطات الاحتلال تنفيذ مخططاتها التوسعية بضم مناطق في الضفة الغربية المحتلة إلى السيادة الإسرائيلية، وفرض القانون الإسرائيلي على مناطق فلسطينية أخرى في الاغوار، حيث يتم ضم جميع المستوطنات في الضفة المحتلة، بما في ذلك البؤر الاستيطانية المنعزلة داخل جدار الفصل العنصري ومن ثم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت، بموجب خطة الإملاءات الأمريكية الإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية والمعروفة بـ"صفقة القرن"، مثل "غوش عتصيون" أو "معاليه أدوميم".

ووقع رئيس الحكومة الإسرائيلية المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، زعيم حزب الليكود، ورئيس حزب أزرق – أبيض، بيني غانتس، مساء الاثنين، على اتفاق لتشكيل حكومة طوارئ، بعد توصل الحزبين إلى اتفاق لإنهاء نقاط الخلاف بينهما، وتضمن بندا يؤكد فرض السيادة الإسرائيلية على مناطق واسعة في الضفة الغربية المحتلة في الأول من تموز/يوليو المقبل، وفق صفقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.