كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

فخْرُ الشهادةِ أنتَ يا جَرّارُ

فخْرُ الشهادةِ أنتَ يا جَرّارُ

لم يقتُلوكَ فيَومُكَ استنفارُ

يا ابنَ الجهادِ المُستبينِ طريقَهُ

خُلِّدْتَ نَصرَاً مِلؤُهُ الأفكارُ

عَرفَتْك أروِقة النضالِ مُِقارعاً

أجنادَ "إسرائيل" وهي تَحارُ

وتحايلَ المُحتلُّ فِيكَ مُكايِداً

ويَقولْ مَنْ هذا الفتى الإعصارُ؟

لا تعجبي "إسرالَ" هذا أحمدٌ

مَنْ في الكريهةِ جحفلٌ جَرّارُ

هو وَحدُهُ جيشٌ بقُوّةِ دينِهِ

 وعزيمةٍ لم تخلُ منها الدّارُ

هو في التصابُرِ والبُطولةِ فرقدٌ

جبَلٌ تطاوَلَ لم يكنْ ينهارُ

وإليهِ تختلفُ اللُّيوثُ شَغّوفةً

فالطَّودُ في عُرفِ الكُماةِ شِعارُ

لن تنثني ابداً فلسطينٌ ولَمْ

ما دامَ في أحشائها الثُوارُ

وكتائبُ القسامِ شبلِ محمدٍ

فيها تمورُ وفخرُها الكرّارُ

وصريخُ عاشوراءَ ملءُ جوانِحٍ

وبنُو الرسالةِ كلُّهم أذكارُ

فالمسجدُ الأقصى سبيلُ توحُّدٍ

والطالبونَ خلاصَها أنهارُ

لو أنهم صارُوا جميعاً كتلةً

لانهارتْ "اسرائيلُ" والأسوارُ

تلكمْ فلسطينُ السلامِ أسيرةٌ

لن نستريحَ وفي ثَراها النارُ

يا اُمةَ الإسلامِ هذا أحمدٌ

فردٌ تحرّكَ في تُقاهُ الثّارُ

فأذاقَ "إسرائيلَ" خزياً سافِراً

فإليهِ من ربِّ الورَى الآجارُ

فلقد تجلبَبَ بالفداءِ مُدافِعاً

عن حُرْمةٍ عصفَتْ بها الأخطارُ

ولِوَحدِهِ صنعَ الملاحمَ صامداً

هو لن يموتَ وهل يموتُ مَنارُ؟

سقياً لرُوحِكَ يا شهيدَ عقيدةٍ

قد ذابَ فَدوى مَجدِها الأحرارُ

فإلى الشقاقي الشهيدِ تحيةٌ

ولكلِّ مِقدامٍ مَضى الأزهارُ

_________

بقلم : حميد حلمي زادة

112-2