فرصة طيبة ولكن !

علها تكون فترة وزارية طيبة للسيد حيدر العبادي الذي كان شكاني يوما بالأسم لرئاسة التحرير حينما اشرت اليه بالاسم كواحد من معارضي احتجاجات 25 شباط 2011، ومنتقديها ممن كانت لديهم عليها اعتراضات غير مقنعة ابدا، وان كان يغلفها حينها كلما ظهرعلى التلفزيون بخيط ابتسامة واضح وهدوء وهو يتحدث، بالعكس من تجّهم وانفعال وحتى صراخ آخرين كالسيدة حنان الفتلاوي والشاعرعلي الشلاه وعباس البياتي وغيرهم من الفريق القديم ضد المظاهرات السلمية..