فريق اغتيال خاشقجي يصاب بالذعر بعد قتلهم له!

العالم- السعودية

وفي هذا السياق، بينت التسجيلات الصوتية التي بحوزة السلطات التركية، أن قتلة الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، شرعوا في البحث عن هاتفه بعد قتله مباشرة، وأنهم أصيبوا بذعر وارتباك عندما لم يجدوا هاتفه معه، بحسب ما كشف مصدر أمني تركي لـ"الجزيرة".

ووفقا للمصدر، فإن كل المستويات السعودية التي تحدثت مع السلطات التركية طلبت الحصول على هاتف خاشقجي، حيث تتوقع السلطات التركية، وبحسب المصدر الأمني، وجود معلومات مهمة في هاتف خاشقجي كان القتلة يريدون الحصول عليها.

ومن بين من طلبوا الهاتف المدعي العام السعودي، سعود المعجب، الذي أصر على الحصول على الهاتف لفحصه ومعاينته، لكن الجانب التركي رفض، بحسب ما نقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية عن مسؤول تركي قوله إن "النائب العام السعودي طلب تسليمه هاتف خاشقجي خلال آخر اجتماع له بنظيره التركي".

وأفاد المصدر، بأن هدف المعجب من الحصول على هاتف خاشقجي كان "الوصول إلى سجل المكالمات الأخيرة التي أجراها قبل قتله"، وأضاف أن الأتراك يشعرون بالخشية من أن اطلاع السعوديين على سجل المكالمات الأخيرة لخاشقجي ربما يضع أصدقاءه في دائرة الخطر.

وبحسب المعلومات التي تم نشرها، فإن خاشقجي قد ترك هاتفه، وهو من نوع آيفون، مع خطيبته خديجة جنكيز، قبيل دخوله مقر القنصلية السعودية في إسطنبول في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، لاستلام وثائق بخصوص معاملة زواج.

وأعلنت النيابة العامة التركية، يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي، أن خاشقجي قتل خنقا فور دخوله مبنى القنصلية لإجراء معاملة زواج، بتاريخ 2 تشرين الأول الماضي، وفقا لخطة كانت معدة مسبقا.

وقالت النيابة التركية في بيان إن "جثة المقتول خاشقجي، جرى التخلص منها عبر تقطيعها". وأكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في وقت سابق، ضرورة الكشف عن جميع ملابسات "الجريمة المخطط لها مسبقا، بما في ذلك الشخص الذي أصدر الأمر بارتكابها".

وقال إردوغان في مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، إن أوامر تنفيذ العملية صدرت عن "مستويات عليا في السعودية"، لكنه استبعد أن تكون تلك الأوامر قد صدرت عن الملك سلمان بن عبد العزيز.