كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

فيديو: الاعلام العربي يحاول شيطنة ايران بدفع اميركي اسرائيلي

العالم – خاص

صحيفة العرب الاماراتية الصادرة في لندن قالت: بكل بساطة، النظام في سوريا انتهى، لن تقوم لهذا النظام قائمة في يوم الايام بغض النظر عن كل الطائرات الروسية والميليشيات الايرانية والدعم الاميركي والاسرائيلي الذي توفر لبشار الاسد في معركة درعا.

 

والتقى معها موقع ميدل ايست اونلاين الامارتي في لندن بقوله: النظام ليس فاقدا لركائز القدرة والسيطرة فحسب، انما بات يفتقد الى القدرة على الحكم، واضحت: سوريا بمثابة دولة فاشلة وفي حالة مريعة من التصدع والتفكك على الصعيد المجتمعي.

 

الى ذلك قالت صحيفة الرأي الاردنية: ايران لا تزال تجثم على صدر سوريا، ولاتزال وبرعاية روسية كريمة تواصل عمليات التغيير الديمغرافي والفرز الطائفي.

 

وبهذا الصدد قال الكاتب والاعلامي : ان هذا الكلام قديم واثبت فشله وعدم صحته دائما، والمعطيات على الارض لا تتطابق معه، خاصة من صحيفة الرأي الاردنية التي تكتب منطلقة من قدر كبير من العداء لايران والدولة السورية، وتحاول وخاصة الكاتب بالذات القول بان هناك هجمة ديمغرافية واللعب على التناقضات الطائفية في المنطقة واثارة هذا الموضع.

 

واضاف: والواضح مما يحدث و حدث انه ليس هناك اي تغيير ديمغرافي ولا في السكان، واثبتت الوقائع ذلك من خلال عودة النازحين الى مدنهم وقراهم وتقديم الدولة السورية المساعدات لهم في الغوطة الشرقية لريف دمشق واليوم الى الجنوب السوري.

 

من جهته قال الكاتب والاعلامي ملاذ مقداد: من خلال الرصد الاعلامي الذي نعمل عليه واضح ان المشغل الاساسي هو الولايات لمتحدة التي تعاود كل فترة في انتاج واعادة مصطلحات سمعناها في بداية الازمة، لتغطية فشلهم، ومنها ان الدولة السورية فاشلة، في حين ان الدولة السورية تسيطر اليوم على اكثر من 90% من الاراضي الذي سيطر عليها الارهاب.

 

واضاف: اليو م يعودون الى الدفاتر القديمة ليبرروا هذا الموقف المعادي لسوريا والذي يمالئ الرؤى الاسرائيلية والاميركية في المنطقة.

 

واكد انه لاشك ان الحديث عن فشل الدولة السورية سردية مكررة انتجتها  العقول الاميركية التي تتعامل مع الخصوم في اطار اضعاف الدول وافشالها.

 

ولكن المشكلة الكبيرة ان هذه الدولة الفاشلة تخيف الكيان الصهويني، ولكنهم يريدون ان يعلقوا على انها فاشلة ولكن هناك من يقف معها، وبالتالي شيطنة دولة اخرى وهي الجمهورية الاسلامية.