فيسبوك وتويتر تحذفان آلاف الحسابات الايرانية لـ’مهاجمتها اسرائيل’

العالم – منوعات

تويتر

قالت إدارة "تويتر" أنها أغلقت هذا الشهر أكثر من 2800 حساب إيراني. وتزامن هذا الإعلان مع تقرير لشركة الأمن السيبراني "فاير آي" عن وجود شبكة من حسابات باللغة الإنكليزية تنشر دعاية موجه ضد السعودية و"إسرائيل" على هذه المنصة.

ورغم أن الشركة لم تشر إلى جهة إيرانية محددة، أشارت إلى أن بعض الحسابات أظهرت تأييدا للاتفاق النووي عام 2015 الذي انسحبت منه واشنطن. وعبرت تلك الحسابات عن وجهات نظر مناهضة لسياسات الإدارة الأمريكية في الشرق الأوسط.

فيسبوك

من جانبها أعلنت شركة "فيسبوك"، أنها أزالت 51 حسابا و36 صفحة وسبع مجموعات وثلاثة حسابات على إنستغرام، كلها مزيفة، مشيرة إلى أن عدد متابعي هذه الحسابات قدر بحوالي 30 ألفا.

وأوضحت أن الأشخاص الذين أنشأوا هذه الحسابات زعموا أنهم يعيشون في أوروبا وأمريكا، وقدموا أنفسهم على أنهم صحفيون وقد حاولوا الاتصال بصانعي القرار ومراسلين وأكاديميين ومعارضين وشخصيات عامة أخرى.

وفي وقت سابق من اليوم أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ان ايران قامت بدورها على الدوام لضمان أمن المنطقة، لكن على الأميركيين والإسرائيليين والمتحالفين معهم أن يتحملوا تداعيات اجراءاتهم المثيرة للتوترات.

عراقجي جدد نفيه اجراء اي مفاوضات مع اميركا الامر الذي اكدته ايضا الخارجية الايرانية بان المهم لطهران هو تغيير السلوك وليس التصريحات مشددة على ان إيران تسعى إلى رفع التوتر في المنطقة.

وفي وقت سابق، اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الإرهاب الإقتصادي الذي يمارسه فريق باء يصيب الشعب الإيراني بأذى ويثير التوتر في المنطقة مؤكدا أن طهران لا تسعى إلى امتلاك السلاح النووي.

وأرسلت الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط تضمنت حاملة طائرات وقاذفات من طراز (بي — 52)، وصواريخ باتريوت، في استعراض للقوة في مواجهة مايدعى مسؤولون من الولايات المتحدة إنه تهديدات إيرانية للقوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.

وحذرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية الأعداء من مغبة أي تحركات عدائية محتملة، مشددة على أنها ستواجَه برد مؤلم يبعث على الندم.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن إيران والشعب الإيراني أكبر وأعظم من أن يستطيع أحد أن يهددها.