كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

في الكويت… تكرار فضيحة كشف الشهادات المزورة

العالم- العالم الاسلامي

وأعلنت وزارة التعليم العالي اكتشاف عدد من الشهادات المزوّرة الصادرة من إحدى الدول العربية لمختلف المراحل الجامعية في الأشهر الماضية، وإلقاء القبض على أحد الوافدين العاملين بالوزارة متواطئ في ذلك.

وقالت الوزارة في بيان إنه بناء على توجيهات وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور حامد العازمي، عمل القطاع القانوني ممثلاً في إدارة القضايا والتحقيقات بالوزارة على التحقيق في ما يتداول بمواقع التواصل الاجتماعي عن إلقاء القبض على أحد الوافدين العاملين في الوزارة، ودوره في تزوير بعض شهادات التعليم العالي.

وأضافت في هذا الشأن، أن التحقيق تم بالتعاون مع إدارة معادلة الشهادات العلمية بالوزارة والمكتب الثقافي المختص، وأسفر عن تحويل العديد من أصحاب الشهادات المزورة إلى النيابة العامة، إضافة إلى سحب معادلة الشهادات الصادرة من الوزارة خلال الأشهر الماضية.

 أحد أبطال القضية، هو موظف مصري يعمل في «التعليم العالي» تم ضبطه بعد ورود معلومات تفيد بأنه يقوم بمعادلة الشهادات مقابل مبلغ مالي ويستغل أرقام المشغلين الآخرين حتى لا يكشف أمره

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم الكشف فيها عن رصد شهادات مزورة، حيث سبق أن تم تحويل أصحاب ثماني شهادات في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب إلى النيابة العامة، بناء على توصيات لجنة شُكلت لهذا الغرض في بداية العام الجاري.

وألقت السلطات الكويتية، العام الماضي، القبضَ على شاب كويتي متخصص في بيع الشهادات المزوَّرة من دول عربية، مقابل 12 ألف دولار للشهادة الواحدة، تُدفع بالتقسيط.

وقال المتهم أمام النيابة العامة، إنه جمع 3 ملايين دينار كويتي (نحو 10 ملايين دولار)، خلال سنتين فقط، بعد بيعه 600 شهادة لنخب سياسية وأكاديمية في البلاد.

وأحالت الحكومة، في يوليو/تموز 2016، 270 مزوِّراً لشهادات طب وهندسة، تعمل الغالبية منهم في القطاع الخاص، والنيابة العامة.

وجاءت هذه الخطوة بعد أن أجرت اختباراً لمعادلة شهاداتهم والبتّ فيها، ولم يتقدّم إليه سوى مائة شخص، ولم ينجح فيه إلا متقدمٌ واحد فقط.