كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

قائد الثورة: لو لا تواجد علماء الدين في الساحة لما قامت الثورة الاسلامية

العالم – إيران

وفي كلمة القاها خلال استقباله قبل فترة عددا من مسؤولي ملتقى تكريم ذكرى الشهداء والمضحين من علماء الدين في محافظة قم /جنوب طهران/ والتي بثت اليوم اثناء الملتقى في قم، وصف سماحته الحضور الجاد والواسع لعلماء الدين في سوح الجهاد والكفاح والشهادة في سبيل الله بالمسألة ذات الاهمية البالغة، مشيرا الى مضار ابتعاد بعض علماء الدين عن سوح الكفاح في بعض مراحل تاريخ البلاد، موضحا، انه في بعض مراحل التاريخ ابتعد علماء الدين عن سوح الجهاد في مواجهة المستبدين والمستعمرين مما عاد ذلك بالضرر الا انهم حينما تقدموا في مجابهة اعداء الاسلام وايران وخاضوا سوح الكفاح والثبات نالوا الشموخ حيث شكلت الثورة الاسلامية والنهضة  الكبرى التي قادها الامام الخميني (رض) نموذجا كاملا لهذا الامر.

واكد انه لو لم يدخل علماء الدين في ساحة المواجهة ضد النظام الملكي الطاغي لم تكن الثورة الاسلامية لتتحقق، موضحا ان ايا من الاحزاب والقوى السياسية والمفكرين لم يكونوا قادرين على اسقاط النظام الملكي المستبد وان الحضور الواسع للشعب في الساحة والتضحيات الهائلة والمخلصة التي قدمها في سبيل الله ثمرة لحضور علماء الدين والطبيعة الدينية للثورة.

ولفت الى ان علماء الدين يضطلعون اليوم بمسؤولية التزام الصفة الثورية وتحديد هوية الاعداء والاستعداد لمجابهة مخططاتهم، مردفا ان الشهادة تشكل ارفع مرتبة لدى الله تعالى والتي لا تمنح لاي شخص كان.