قائد الحرس الجديد ومواقفه تجاه ترامب وأمريكا

والعميد سلامي من مواليد 1960 (59 سنة) في مدينة كلبايكان في السنوات الماضية نائبا للقائد العام للحرس اللواء محمد علي جعفري.

وقد اكد العميد سلامي اكثر من مرة في تصريحاته ان إيران أصبحت اليوم قوة لا يستهان بها وإنها كانت تحارب العدو من قلب البلاد والآن أصبحت قرب البحر المتوسط وشمال البحر الأحمر وأن الشعب الإيراني سيتحمل الصعاب وهو يعرف أن بعد كل عسر يسراً.

وقال العميد سلامي، في ٩ مارس ٢٠١٩ خلال مراسم تابين احد الشهداء المدافعين عن المقدسات "نحن اليوم نقارع امبراطوريات كبرى تتربص بالشعب الايراني خلف اسوار البلاد منذ 40 عاما وقد عبأت كل ما تستطيع من القوة والمال وحبكت المؤامرات لكنها فشلا في النيل من الثورة والجمهورية الاسلامية والشعب الايراني".

واضاف، ان "العالم الاسلامي تحول اليوم الى ساحة جهاد وان لم نصمد لانهار العالم كله امام اميركا الظالمة ولابتلعت العالم اجمع" مشيرا الى اننا صمدنا وقاتلنا وتقدمنا الى الامام، ما جعل العدو عاجزا عن استيعاب مسالة انه كيف يقاتلهم هذا الشعب ويعيش جيدا بشرف واباء".

كما شدد في تصريحات له في 23شباط/فبراير الماضي على أنّنا اليوم لا نفكر بأي اعتداء حربي بل نهجنا دفاعي يأتي في إطار المستويات العليا للحروب. لكن لو انتخب العدو خيار الهجوم سوف لن نتركه في سبيل حاله ونحن الذين سنحسم مصير الحرب وإن كان هو بادؤها.

وفي 29كانون الاول/ ديسمبر اعتبر القائد العام لحرس الثورة القرار الامريكي بسحب قواتها من سوريا تراجعا واضحا عن مواقفها السابقة ويجسد فشل سياساتها الاستراتيجية في المنطقة.

وقال: ان الامريكان أنفقوا 7 تريليون دولارات في المنطقة واليوم ينسحبون منها دون أي مكسب و انما يدل على نفاد مخازن تفكيرهم الاستراتيجي.

واشار ايضا الي انسحاب امريكا من الاتفاق النووي واضاف : ان امريكا ستدخل في حرب اقتصادية مع القوي التي تتعامل معها اقتصاديا علي نطاق واسع وهذا ان يدل علي شيء انما يدل علي فشلها علي الصعيد السياسي.

وبخصوص اعادة الحظر الامريكي على ايران اضاف ان البعض كان يتصور انه سيؤدي الي عدم الاستقرار الاقتصادي في ايران فيما ان اقتصاد ايران اتسم بعد ذلك بمزيد من الاستقرار كلما اشتد الحظر المفروض علي ايران ومنه الاقتصادي كلما تراجع مفعوله.

كما واشار العميد حسين سلامي يوم 6 شباط/فبراير الماضي في كلمة بمناسبة يوم استخبارات حرس الثورة الاسلامية ان الاميركيين هُزموا في الفلسفة السياسية، مؤكدا ان واشنطن فقدت اليوم قدرته على انتاج القوة، لكن في المقابل ان الثورة الاسلامية تصنع القوة للعالم الاسلامي.

وبخصوص ادراج الحرس الثوري في قائمة الارهاب الاميركي قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني، إن قواته تفخر بأن ينعتها شخص مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالإرهاب.

وصرح العميد سلامي، في تصريح أدلى به في 13 نيسان/ابريل 2019 بمحافظة خوزستان: إننا نفخر بأن ينعتنا شخص مثل ترامب بالإرهاب.

وفي 3 كانون الأول/ ديسمبر الماضي قال قائد قوات الحرس الثوري،في ملتقى للتعبويين انه تم القضاء على السلطة السياسية والهيمنة الامريكية علي المنطقة بفضل الثورة الاسلامية مصرحا : خلال فترة الدفاع المقدس، قاتلنا الأمريكيين مباشرة في الخليج الفارسي، ربما لا يمكن تصديقه من قبل الكثيرين؛ في ذلك الوقت والتي لم نكن نمتلك الامكانيات الحالية، تمكنا من مواجهة امريكا عسكريا، فكيف اليوم.

وأشار العميد سلامي الى الأعمال الإرهابية وتشكيل داعش من قبل الأمريكيين في المنطقة، وقال، أن محاولاتهم لإلحاق الضرر بالمقاومة بواسطة الجماعات الإرهابية قد أدت إلي ظهور قوة هائلة في سوريا والعراق واليمن، والتي تهدد اليوم الكيان الصهيوني. لقد أنفقوا أكثر من 7 تريليونات دولار علي داعش، لكن نتائجه وانتصاراته كانت للثورة الإسلامية والمقاومة.

وأضاف، إن إيران الإسلامية تقف ضد كل مؤامرات أعداء الثورة الإسلامية وهزمت الاغتيالات والعقوبات والتهديدات الأمريكية. يعرف الأميركيون أن جميع القوي التي تجرؤ اليوم علي الوقوف في وجه الولايات المتحدة ومعارضة سياساتها هي نتيجة لانتصار جبهة المقاومة.

وفي 25 شباط/ فبراير قال العميد سلامي، إن اشخاص مثل ترامب، أخذوا زمام الحضارة الغربية بيدهم، ويقودون هذه الحضارة نحو الأفول والاضمحلال، لانه عندما لا توجد فلسفة سياسية صحيحة، فإن هذا المجتمع سوف يبدأ بالتقهقر والزوال.