قرار سعودي يؤثر على اللاجئين الفلسطينيين 

العالم – فلسطين

وأكدت المؤسسة، في بيانٍ لها اليوم الاثنين، أن حصر منح التأشيرات السعودية بحاملي جوازات سفر صادرة عن السلطة الفلسطينية يحرم اللاجئين الفلسطينيين من ممارسة شعائرهم الدينية ويحول دون فرص العمل.

ووفق اتصال أجرته "شاهد" مع المكاتب المعتمدة من السفارة السعودية في لبنان، تبين تلقيهم تعميماً من السفارة السعودية بعدم استقبال طلبات حملة الوثائق وحصر استقبال الطلبات بمن يحملون جواز السلطة الفلسطينية.

وأشارت إلى أنها حاولت التواصل مع السفارة السعودية في بيروت للاطلاع على هذا القرار بشكل رسمي، لكن لم تتمكن من ذلك، فيما تواصلت مع السفارة الفلسطينية في لبنان حول الأمر، فقالوا: "لا يوجد كلام رسمي في الموضوع، وننتظر أن يأتينا تعميم من الخارجية الفلسطينية".

وبينت أنها أجرت اتصالات مع لاجئين مقيمين في السعودية وناشطين حقوقيين في الأردن، كلهم أكدوا أن القرار يقضي بعدم التعامل مع حملة الوثائق.

وعدّت أن هذا القرار، إن كان صحيحا، سيفاقم معاناة اللاجئين الفلسطينيين في البلدان العربية، ويضع قيوداً إضافية على حرية انتقالهم وسفرهم، ويحرمهم من حقهم في أداء المناسك الدينية المقدسة (الحج والعمرة)، كما يحرمهم من فرص العمل.

وتساءلت "ما هو مستقبل اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في السعودية والذين يقدرون بعشرات الآلاف؟".