قرار واشنطن الجديد بشأن هواوي.. والخشية من رد فعل المارد الصيني

العالم – الأميرکيتان

الحرب الاقتصادية الاميركية الصينية تنتقل ارهاصاتها الى عالم التكنولوجيا والاتصالات وتحديدا العملاق الصيني شركة هواوي.

فبعد قرابة اسبوع من اعلان واشنطن منع المجموعات الاميركية من التعامل التجاري مع شركة هواوي بسبب ما اعتبرته الخطر على الامن القومي اعلنت هواوي ان ساسة الاميركيين يسيون تقدير قوة الشركة .

وقال مؤسس شركة هواوي، رن تشينغ في، ان " شبكات هواوي للجيل الخامس لن تتأثر بالعقوبات كما يستغرق عام او عامين حتى يتمكن الاخرون من اللحاق بتقنياتنا خاصة الشركات الاميركية والاوروبية".

وبعد اعلان ترامب ادراج شركة هواوي على اللائحة السوداء اعلنت شركة غوغل التي يشغل نظامها اندرويد اكثر الهواتف الذكية في العالم وقف تعاملها مع المجموعة الصينية مما يهدد مستخدمي اجهزة هواوي بعدم الوصول الى خدمات غوغل ومنها البريد الالكتروني جي ميل و خرائط غوغل مابس فيما اعلنت شركات اميركية كبيرة كـ انتل و كوالكوم عن وقف تزويد هواوي بالشرائح الالكترونية.

واضاف رن تشينغ في، ان "لن نستغني بسهولة و تهور عن الشركات والشرائح الاميركية لكن في حال وجود صعوبة في التزويد بالشرائح الالكترونية فلدينا حلول، بديلة لايمكن عزلنا عن العالم".

وفي محاولة لتخفيف حدة المخاوف والتوتر خففت واشنطن وبشكل موقت من القيود التجارية واعلنت ارجاء قرار تطبيق الحظر على هواوي لمدة تسعون يوما فيما اعتبرت هواوي ان القرار من دون اهمية كبيرة وان المواجهة مع الولايات المتحدة كانت تندلع عاجلا ام اجلا.

وتتهم واشنطن شركة هواوي بالسماح للاجهزة الاستخبارات الصينية باستخدام بياناتها للتجسس على الاتصالات في شبكات الهواتف المحمولة في العالم.

في المقابل كشف تقرير اميركي ان الشركات الاميركية قد تتكبد خسائر تصل الى اكثر من ثلاثة وخمسين مليار دولار على مدى خمس سنوات في حال تطبيق العقوبات ضد هواوي وبحسب المراقبين فان حظر واشنطن لشركة هواوي يدخل في اطار التصعيد في الحرب التجارية بين بيكين وواشنطن كما يحاول ترامب وقف تقدم شركة هواوي التي باتت متقدمة من الناحية التكنولوجية.