قصف مطارات السعودية بالمسيّرات اليمنية.. والرسائل واضحة

العالم – تقارير

كثف سلاح الجو المسير من عملياته الهجومية خلال الأيام الماضية، مستهدفا أهدافا حيوية في مطارات جيزان ونجران وأبها السعودية، كما استهدف قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط، بعد عملية التاسع من رمضان التي استهدفت مضخات النفط في منطقة الرياض والتي كانت بمثابة تدشين للعمليات الهجومية في العمق السعودي.

وقصف سلاح الجو المسير التابع للجيش اليمني واللجان الشعبية، أمس الاثنين وحتى فجر اليوم، مطار أبها السعودي الدولي بطائرات من نوع قاصف 2 K أصابت أهدافها بدقة.

وكشف المتحدث باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع تفاصيل العملية الجوية الموسعة على مطار أبها الإقليمي والتي أحدثت شلل تاما في حركة الملاحة من وإلى المطار.

وقال العميد سريع جرى تنفيذ ثلاث عمليات متتالية لسلاح الجو المسير بعدد من طائرات قاصف 2K على مطار أبها الأقليمي. وأضاف: استمرت هجمات سلاح الجو المسير من مساء أمس الاثنين وحتى فجر اليوم الثلاثاء وقد اصابت أهدافها بدقه عالية.

وأكد متحدث القوات المسلحة أصبح مطار أبها بحالة من الشلل والانعدام التام للحالة الطبيعية التي كان عليها خاصة في العمليات العسكرية للطيران الحربي، لافتا إلى أن العمليات الدفاعية سوف تتصاعد مع تصعيد النظام السعودي الذي شن 41 غارة خلال اليومين الماضيين وسقط على أثرها شهداء وجرحى.

وهذا الهجوم هو الخامس في غضون أسبوع بطائرات مسيرة تهاجم مطار أبها الإقليمي بعد ضربه بصاروخ كروز في الـ 12 من يونيو الحالي، بهدف شل حركة المطار نهائيا وتعطيله حتى رفع الحصار الجوي عن مطار صنعاء الدولي والمفروض منذ أكثر منذ 3 سنوات بشكل كامل.

مقتل واصابة مرتزقة سعودية بمختلف الجبهات

ولم تنحصر إنجازات الجيش واللجان الشعبية بقصف مطار أبها فحسب، بل كان له انجازات ميدانية بجبهات القتال، حيث قُتل عدد من الجنود السعوديين، أمس الاثنين، إثر قصف صاروخي للجيش واللجان الشعبية استهدف تجمعات لهم في أحد المعسكرات في نجران، فيما قُتل وأصيب مرتزقة بكمين نفذته وحدتي الهندسة والمدفعية بذات الجبهة.

وأكد مصدر عسكري أن القوة الصاروخية استهدفت بثلاثة صواريخ كاتيوشا تجمعات للجنود السعوديين في معسكر بليالين في البقع قبالة نجران ما أسفر عن مقتل عدد من الجنود السعوديين.

وأضاف المصدر أن وحدة الهندسة للجيش واللجان تمكنت من تفجير عبوتين ناسفتين بمجموعة من المرتزقة في الحماد ووحدة المدفعية ضاعفت من خسائرهم البشرية، لافتا إلى انفجار عبوة ناسفة بمجموعة من المرتزقة في صحراء البقع ما أدى إلى مقتل عدد منهم.

وكان الناطق الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع قد أكد، أن الجيش السعودي ومرتزقته تكبدوا خسائر كبيرة بعد أن حاولوا الزحف بستة ألوية ومن 6 مسارات باتجاه مواقع المجاهدين في صحراء الأجاشر، موضحًا أن أبطال الجيش واللجان تمكنوا بعون الله في إفشال كافة محاولات الجيش السعودي ومرتزقته خلال الساعات الماضية لاستعادة السيطرة على مواقع في صحراء الأجاشر.

وأشار العميد سريع إلى أن المجاهدين تمكنوا من تدمير أكثر من 8 آليات ومقتل وإصابة العشرات من قوات العدو بينهم 5 قادة كتائب خلال صد الزحوف في الأجاشر، مؤكدا أن النظام السعودي استمر في الإعداد لهذه العملية عدة أشهر وقد باءت بالفشل والخسران.

كما سيطر مجاهدو الجيش واللجان الشعبية، اليوم الثلاثاء، على عدد من مواقع مرتزقة الجيش السعودي في محور جيزان جنوب السعودية.

وأكد مصدر عسكري أن مجاهدي الجيش واللجان نفذوا عملية هجومية على مواقع المرتزقة في الملاحيط تمكنوا خلالها من السيطرة على عدد من المواقع في محور جيزان.

وأضاف المصدر أن المجاهدين كبدوا المرتزقة خسائر في الأرواح كما تم اغتنام أسلحة متنوعة خلال العملية.

وفي محافظة الجوف، تمكن أبطال الجيش واللجان الشعبية، أمس الاثنين، من استهداف تجمعات لمرتزقة العدوان وتكبيدهم خسائر في الأرواح.

وأفاد مصدر عسكري عن قصف مدفعي وصاروخي على تجمعات للمنافقين في جبهتي الساقية وحام وسقوط قتلى وجرحى.

رد مشروع على العدوان والحصار واغلاق المطارات

وكما أكد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، فإن الضربات اليمنية تأتي في سياق "الرد المشروع على العدوان والحصار وإغلاق المطارات منذ 5 سنوات، مشددا أنه أمام تعنت دول العدوان واستمرار أسلوبها العدواني عسكريا واقتصاديا وإنسانيا فإننا لن نألوا جهدا في ردع العدو ورفع بغيه وظلمه على شعبنا اليمني وهو أمر كفلته لنا كافة القوانين الدولية والأعراف البشرية".

ويرى مراقبون أن ضربات الجيش اليمني لا تزال في بدايتها، حيث تؤكد صنعاء أن الأهداف ستتسع لتشمل ثلاثمائة هدف في السعودية والإمارات في المنظور القريب.