‘قطر أنتجت كورونا’ لتدمير الإمارات والسعودية ورؤية 2030

يبدو ان فشل رؤية بن سلمان 2030 لم يعد خافيا على أحد ويبدو أن آلته الاعلامية أخذت تضرب يمينا ويسارا لتبرر هذا الفشل، فلم تتوانَ الكاتبة السعودية نورا المطيري عن اتهام قطر باختراع فيروس كورونا ونشره ودفع المليارات لزرعه لضرب رؤية بن سلمان.

الكاتبة السعودية غردت قائلة أن "الدوحة دفعت مليارات لزراعة هذا الفيروس المخيف في الصين، بهدف ضرب العام 2020 الذي كان معدا له بدء تحقيق رؤية السعودية 2030 ودبي اكسبو 2020 ونهاية الخلافة العثمانية وتحقيق اتفاق الرياض وعودة السلام للشرق الأوسط"، أي أنها "أدخلت شَعْبَانَ في رَمَضَانَ" وفقا للمثل العربي القديم، ورأت في كورونا نهاية سعيدة لقطر وتركيا.

تغريدة المطيري نالت حتى هذه اللحظات ما يقارب 14 ألف تعليقا، وشهدت التعليقات كما هائلا من الاتهامات المتبادلة بين المناصرين لقطر والمناصرين للسعودية، فبعض المغردين سخروا من الكاتبة السعودية ومن تحليلها "الخارق" بحسب وصفهم، ورأوا فيه طرفة وأضحوكة، لكن العجيب ان ذباب بن سلمان دافع باستماتة عن رؤية بن سلمان 2030 ورآها مستهدفة من قطر ومن دول أخرى، بل وأصر على مؤامرة الكورونا بالرغم من ان السعودية (حاولت جاهدة عدم الاعلان عن اصابات بالفيروس المستجد، وكانت آخر من أعلن وصول كورونا الجديد الى البلاد من بين جاراتها الخليجيين مع العلم ان هنالك آلاف الصينيين المقيمين في المملكة.

بغض النظر عن ما قيل في التعليقات عن محمد بن سلمان ومحمد بن زايد وقطر وتركية، فإن أغلب المعلقين الذين دافعوا عن رؤية محمد بن سلمان 2030 وكذلك الذين انتقدوها رؤوا انها فاشلة وناقشوا اسباب فشلها في الواقع، واعتبروا، كل من جانبه، ان الحروب التي تخوضها هذه الدول الاربعة في دول الجوار "سوريا واليمن"، وبالا على العالم الاسلامي بأكمله.

بل ورأى البعض انه من الافضل لبن سلمان ان ينتشر كورونا في المملكة لكي يتمكن من تبرير فشل رؤيته وتبرير هزيمته في اليمن، ويؤمن غطاء مناسبا للانسحاب من حربه هناك.