كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

كاتب سعودي بصحيفة عكاظ يهاجم صلاة الجماعة

العالم- السعودية             

وتحت عنوان (بالسكين..صليت الفجر جماعة)، قال الكاتب في مقاله المنشور الأحد إن «أبرز مظاهر العطالة والبطالة انشغال الشخص بغيره، وانتهاك خصوصيته، والذهاب إلى التلصص على علاقته بخالقه والتأكد من أداء الشعائر وإن مظهرياً ليثبت للآخرين أنه صادق».

وأضاف الكاتب أن «الناس كانوا يشكلون سابقا مجتمعا منتجا يصلون في المسجد ومواقع العمل ومقرات الإنتاج حتى جاءت الطفرة وانتشت الخطابات المفلسة لتتحول إلى ظاهرة صوتية صاخبة»، بحد قوله.

وزعم الكاتب أن من وصفهم بالحركيين لم يكونوا «بمعزل عن هذه التحولات وتوظيفها لمصلحتهم، فغدا التخلف عن صلاة الفجر مؤشر نفاق، وأصبحت صلاة الجماعة واجبة وجوباً يرفعها إلى مرتبة الفرض الذي لا يسقط عنك إلا بأدائه جماعة».

واعتبر «الربيعي» أن «تركيز الحركيين على الدعوة لصلاة الجماعة كان بهدف تحويل المساجد إلى مراكز ومعسكرات لاقتناص الكوادر وتأسيس الخلايا، وهنا جرى إعلاء شأن صلاة الجماعة لضمان حضور الجميع، ما يسهل تجنيدهم في مكان يفترض أنه للخشوع والتقرب إلى الله ورفع الدعوات وسكب العبرات».

واستطرد قائلا: «الحركيون ألهوا الناس عن أعظم غاية لبيوت الله، فسيّست المساجد، وحشدت مشاعر المجتمع ضد حكوماتها، وغدت مستغلة بإدخال خطابات التكفير والتفسيق والتبديع والتطاول على الخلق ولي أعناق نصوص الكتاب والسنة».

وفي محاولة لترهيب الناس من صلاة الجماعة، اعتبر «الربيعي» سؤال: «هل صليت الفجر في جماعة؟، سؤالا مرسوما بدقة جاسوسي، لحشر فضولي نفسه بينك وبين الله»، بحد قوله.

وزعم أن الحركيين لا يبالون بذلك، «بل ويتطفلون لدرجة إلزام المريض بالحضور، علماً بأن الرسول عليه السلام أعفى من أكل بصلاً أو ثوماً من الجماعة، فكيف بمن هو مصاب بزكام وإنفلونزا معدية؟».

وعلق الكاتب السعودي «تركي الشلهوب» على المقال قائلا في تغريدة له على «تويتر» «في بلاد الحرمين صارت محاربة شعائر الله في الصحف الرسمية والممولة من الحكومة أمرا عاديا جدا !!!».

وتابع «ومن هذه الصحف هي صحيفة عكاظ التي بلغت قمة الوقاحة والسقوط باعتبارها أن الذي يحثّ على صلاة الفجر "حركي" (إخواني)، وتشبيهها للمساجد بـ(الأوكار) !! سقوط لا قاع له!».

106-