كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

كذبة اميركا حول محاربتها لداعش

العالم – مقالات وتحليلات

ان دعم أمريكا وقوات ما يسمى بالتحالف الدولي المباشر وغير المباشر للمجموعات الإرهابية المسلحة المتطرفة والمجرمة، والتدخلات الأجنبية الخارجية، كانت سبباً في كافة التعقيدات التي عانى منها الجيش العربي السوري وحلفائه، وأدت إلى تأخر الكثير من التقدم على الجبهات بسبب الدعم المقدم لداعش الذي ينكره أعداء سوريا والذي اصبح مكشوف علي ارض الواقع وله عدة شواهد". كما أن تورط التحالف وعلى رأسهم أمريكا مع هذا التنظيم المجرم مثبت بالوثائق الدامغة، حيث أنهم نقلوا أعداداً ضخمةً من قيادات داعش ومسؤوليه إلى خارج مناطق النزاع، في مشروع مشبوه يتم الأعداد له في أماكن أخرى".

وكانت من ضمن الوثائق التي تثبت مدى تورط أميركا في دعمها للجماعات المسلحة المتطرفة، إفادات أسرى "داعش" حول ذلك الدعم الأمريكي.

لكن الصبر العظيم لشعوب المنطقة والصمود الأسطوري للجيش العربي السوري وحكمة قيادته اضافة الي الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي ودعم الحلفاء كالجمهورية الاسلامية في ايران والمقاومة الاسلامية في لبنان حزب الله، هو الذي هيّأ الأرضية الكاملة لهذه الانتصارات الكبرى رغم مرور السنوات الصعبة والمريرة على سوريا والعراق و شعوبهم.

لقد ادعت القوات الامريكية وتحالفها الدولي المزعوم لمحاربة الارهاب قيامها بقتل ابوبكر البغدادي زعيم تنظيم "داعش" بينما تقول اوساط اعلامية خاصة انه قتل بقصف للقوات السورية وحلفائها وفي اضعف الحالات انه ربما لا يزال محاصر في مناطق النزاع في سوريا. ايا كانت الحقيقة فالثابت لدينا ان القوات الامريكية متورطة وبشكل واضح في مساندة تنظيم داعش الارهابي وتهريب قياداته خارج سوريا. وانها كذبت بادعاء الانتصار علي تنظيم داعش في سوريا والعراق. ففي الوقت الذي كانت القوات العراقية والسورية اضافة الي حلفائهم من المقاومة والدعم الاساسي للجمهورية الاسلامية يحققون الانتصار على الارض ويدحرون عناصر داعش الارهابية ويحررون المدن والقري والساحات كانت القوات الامريكية تسعي لتهريب اكبر عدد ممكن من قيادات داعش الارهابي من خطوط النار.

يكفي ان نؤكد بالقول انه لولا اصرار الجمهورية الاسلامية في ايران ممثلة في قيادة فيلق القدس وعلي رأسه اللواء قاسم سليماني علي تقديم كل المساعدة والمساندة في المنطقة لمواجهة العصابات التكفيرية في سوريا والعراق لما تحقق النصر ولما دحرت داعش وفشل المشروع الامريكي الصهيوني الهادف لتقسيم المنطقة وتدميرها.

د. سهام محمد-  أستاذة جامعية تونسية

208-2