كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

كذبة حقوق الانسان في السعودية .. واعتقال سفر الحوالي فماذا قال في كتابه ؟!

العالم – تقارير

و تداول ناشطون خبراً يفيد بقيام المباحث السعودية باقتحام منزل الداعية سفر الحوالي، مرة أخرى، رغم وجود النساء فقط في المنزل.

وقال حساب “مستنير” عبر موقع “تويتر” في تغريدة رصدها “وطن”: “المباحث تقتحم منزل الشيخ سفر الحوالي مرة أخرى رغم عدم وجود أي رجل ورغم وجود النساء فقط، وقاموا بمصادرة حواسيب بعض الأبناء واتهامهم بالترويج للكتاب”.

 

 

وقال حساب "معتقلي الرأي" على تويتر إنه تأكد من نبأ اعتقال الحوالي بعد مداهمة منزله واقتياده مع ابنه إبراهيم، ورافق ذلك ترويع أحفاده الأطفال ومصادرة الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية.

وأضاف أن السلطات اعتقلت عبد الرحمن وعبد الله ابني الشيخ مساء أمس بعد مداهمة حفل زفاف لأحد أبناء عمومتهم بمنطقة الباحة (جنوب) وسط أنباء عن اختفاء ابنه الرابع المقيم في مكة، كما أكد حساب "مجتهد" على تويتر نبأ الاعتقال.

وتحدث حساب "معتقلي الرأي" عن معاناة الحوالي (68 عاما) من كسر في الحوض وجلطة دماغية سابقة، وقال إن اعتقاله بطريقة مسيئة يأتي من أجل "بضع كلمات لم تتحمل السلطات الاستماع إليها".

كما أكد حساب "مجتهد" على تويتر نبأ الاعتقال، وتحدث الحساب عن معاناة الحوالي من كسر في الحوض وجلطة دماغية سابقة، وقال إن اعتقاله بطريقة مسيئة يأتي من أجل "بضع كلمات لم تتحمل السلطات الاستماع إليها".

وقبل ذلك بأيام، تحدثت مصادر عن تأليف الحوالي كتابا من ثلاثة آلاف صفحة بعنوان "المسلمون والحضارة الغربية" وهو ما زال نسخة أولية لم تطبع بعد، وقد انتقد فيه المؤلف إنفاق السعودية الباهظ على استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الرياض منتصف العام الماضي.

وتضمن الكتاب نصائح إلى العلماء والدعاة والعائلة الحاكمة، ومنها قوله إن "السياسة الحكيمة تقتضي الوقوف مع القوة الصاعدة التي لها مستقبل، وليس القوة الآخذة في الأفول، وكل ناظر في أحوال العالم يقول إن المستقبل للإسلام، وإن أميركا آخذة في الأفول والتراجع".

وقالت المصادر إن الاعتقال جاء “بعد أيام من إصدار الحوالي كتاب “المسلمون والحضارة الغربية” الذي وجه في النصح لآل سعود وهيئة العلماء”.

وهاجم “الحوالي” سياسات الحكومة السعودية، التي “تنفق” المليارات على الغرب، الذين بدورهم يحاربون المسلمين.