كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

“كلاسيكو” ختام الموسم ينتهي بتعادل عادل

العالم-اروبا

وشهدت المباراة إثارة كبيرة وأهدافاً جميلة من أقدام لويس سواريز وليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو والويلزي غاريث بيل.

بداية المباراة كانت حماسية ومثيرة، خصوصاً من جانب فريق برشلونة الذي ضغط بكل اللاعبين وحاصر النادي "الملكي" في منطقته. في وقت حاول لاعبو ريال مدريد فتح الملعب عبر التمريرات العمودية والعرضية، بهدف الهروب من الضغط الكبير الذي صنعه النادي "الكتالوني".

عند الدقيقة العاشرة من اللقاء، إثر هجمة مرتدة منظمة من فريق برشلونة عبر الثلاثي كوتينيو ميسي وسيرجي روبيرتو، الذي استلم كرة ذهبية، فانطلق سريعاً ثم لعب عرضية إلى داخل منطقة الجزاء تابعها المهاجم الأوروغواياني لويس سواريز على "الطاير" في الشباك مباشرة، ترجم برشلونة أفضليته الواضحة.

لكن بعد الهدف تقدم ريال مدريد وتبدل أداؤه كثيراً وسيطر على خط الوسط تماماً، وبدأ يتناقل الكرات براحة أكبر ويهاجم مرمى برشلونة دون خوف. وفعلاً نجح النادي "الملكي" في معادلة النتيجة بنفس طريقة الهدف الأول لبرشلونة تقريباً؛ إذ لعب توني كروس كرة عرضية تابعها الفرنسي بنزيمة برأسه نحو رونالدو الذي تابعها في الشباك مباشرة.

وبعد ذلك فرض ريال مدريد سيطرته ولعب بأدائه المعهود وأهدى أكثر من فرصة محققة للتسجيل وسط ضياع لبرشلونة الذي انخفض أداؤه كثيراً، خصوصاً في خط الوسط والهجوم. وقبل انتهاء الشوط الأول حصلت بعض المناوشات بين اللاعبين أسفرت عن رفع أكثر من بطاقة صفراء وبطاقة حمراء للمدافع سيرجي روبيرتو.

في الشوط الثاني دخل برشلونة بنفس إيقاع الشوط الأول ولم يكترث للنقص العددي الذي عرف فالفيردي كيف يحد من مشكلته، وذلك عبر إدخال نيلسون سيميدو لسد ثغرة طرد روبيرتو والتضحية بفيليب كوتينيو في خط الوسط.

وفعلاً نجح ليونيل ميسي في قلب الطاولة وتسجيل الهدف الثاني لبرشلونة إثر هجمة مرتدة من لويس سواريز الذي لعب كرة عرضية إلى ليونيل ميسي، الذي بدوره راوغ راموس وكاسيميرو وسدد الكرة في الشباك، مانحاً التقدم للنادي "الكتالوني".

وعلى الرغم من التراجع الكبير لريال مدريد في الشوط الثاني؛ إلا أنه عرف كيف يخطف هدف التعادل الثاني عن طريق المهاجم الويلزي غاريث بيل الذي تابع تمريرة من أسينسيو على "الطائر" بتسديدة صاروخية في الزاوية الصعبة للحارس تير شتيغن.

وتابع الفريقان الدقائق الأخيرة من المباراة عبر تبادل الهجمات وإضاعة الفرص، لينتهي اللقاء بالتعادل العادل (2 – 2) وهي النتيجة التي أكدت محافظة النادي "الكتالوني" على سجل خالي من الهزائم في بطولة الدوري، في وقت خطف ريال مدريد نقطة معنوية من ملعب "كامب نو".