كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

كل ما لاتعرف عن كوفي عنان

العالم – تقارير

كوفي عنان، الغاني الجنسية، الذي يتحدث الإنجليزية والفرنسية وعدة لغات أفريقية بطلاقة، عينته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 17 كانون الأول/ديسمبر لشغل هذا المنصب للفترة من 1 يناير/كانون الثاني 1997 إلى 31 ديسمبر/كانون الأول 2001.

عنان المولود في أبريل من العام 1938، درس في جامعة العلوم والتكنولوجيا في كوماسي بغانا، وأكمل دراسته الجامعية في الاقتصاد في كلية ماك ألستر في سانت بول، مينيسوتا (1961).

وفي عام 1997 تولى منصب الأمين العام للأمم المتحدة بعد تصميم الولايات المتحدة على عدم التجديد لبطرس غالي.

وواجه عنان بعض التحديات في بداية ولايته أبرزها أن المنظمة الدولية كانت على حافة الإفلاس.

عمل عنان في السلك الدبلوماسي وساهمت شخصيته اللافتة في تعزيز حضور الأمم المتحدة على الساحة الدولية خلال ولايتيه من 1997 الى 2006.

وأصبح بسرعة وجها مألوفا على شاشات التلفزيون، واحتل اسمه عناوين الصحف. وكان يدعى باستمرار إلى الحفلات والولائم التي تقام في نيويورك.

كان الإصلاح مشروع عنان الرئيسي في الأمم المتحدة وقد ضغط لفرض فلسفة التدخل، فالأمم المتحدة فوق سيادة الدول عند الضرورة لحماية المدنيين من الحروب والمذابح.

وعين لجنة حكماء لصياغة تقرير أقر دور الأمم المتحدة عندما تفشل دولة في حماية مواطنيها.

وفي سبتمبر/أيلول عام 2005 أقر إعلان الأمم المتحدة أن على كل حكومة حماية مواطنيها من الإبادة والقتل الجماعي وانتهاكات حقوق الإنسان.

ولعل إرساء هذا المبدأ هو أهم إرث تركه عنان.

وفي عام 2006 ترك عنان كرسي الأمانة العامة وشغل لاحقاً منصب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، ليقود الجهود الدولية لإيجاد حل سلمي للصراع.

وحصل كوفي عنان على جائزة نوبل للسلام بالتقاسم مع منظمة الأمم المتحدة عام 2001 تقديرا "لعملهما من أجل أن يكون عالمنا أكثر انتظاما وتمتعا بالسلام". وذكرت لجنة الجائزة أن الأمم المتحدة هي "اليوم منظمة تقف في طليعة الجهود المبذولة لتحقيق السلم والأمن في العالم، ولحشد الإمكانيات الدولية التي تهدف إلى الاستجابة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية العالمية".

وقال الأمين العام، كوفي عنان، في الكلمة التي أعلن فيها قبوله للجائزة، "يتعين، فوق كل اعتبار، السعي من أجل إحلال السلام، لأنه الشرط الضروري لكي يتمكن كل عضو من أعضاء الجماعة البشرية من العيش بكرامة والتمتع بالأمن".

وقال الأمين العام الحالي للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش إن "كوفي عنان كان قوة موجهة للخير. شعرت بحزن عميق عندما علمت بوفاته".

وحتى خارج المنصب، لم يغادر عنان مطلقًا مدار الأمم المتحدة. وعاد ليلعب أدوارا خاصة، بما في ذلك المبعوث الخاص لجامعة الدول العربية إلى سوريا عام 2012. وظل مناصرا قويا للقضايا العالمية من خلال مؤسسته التي تحمل اسمه.

وأعلن رئيس غانا نانا اكوفو ادو الحداد لأسبوع  وتنكيس الاعلام الوطنية في غانا والبعثات الدبلوماسية في الخارج تكريما "لاحد مواطنينا الأعظم شأنا".