كوربين يحذر من تصعيد خطر الحرب بالمنطقة ويدعو للتهدئة+ فيديو

العالم – إیران

في ظل مساعي بعض الدول لتجيير حادثة ناقلتي النفط في بحر عمان باتجاه تمرير أجندات في المنطقة، توالت مواقف وتحذيرات من استغلال الحادث لإشعال صراعات في المنطقة لن تكون في صالح أي طرف.

ففي وقت وصلت ناقلة كوكوكاكاراجس إلى ميناء كلباء الإماراتي بعد تعرضها لهجوم حذر زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين من مغبة تصعيد الموقف في منطقة الخليج الفارسي، منتقداً اتهامات وزير خارجية بلاده جريمي هانت لإيران بالوقوف وراء الحادث.

واعتبر كوربين أنه بدون وجود أدلة يعتد بها فإن التصريحات الصادرة عن الحكومة البريطانية ستتسبب في تصعيد خطر الحرب، مضيفاً أنه على لندن العمل على تهدئة التوتر لا التصعيد الذي بدأ بانسحاب الإدارة الأميركية من الاتفاق النووي.

وطالبت الإمارات بالتعاون من أجل تامين الملاحة الدولية في الخليج الفارسي وتأمين وصول الطاقة.

ودعا وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد الذي كان غرد على تويتر متهماً طهران بتنفيذ حادث الناقلتين قبل حذف تغريدته، دعا إلى تغليب الحكمة ووضع خطة شاملة لتامين الملاحة في المنطقة.

وصرح عبدالله بن زايد بالقول: "إنها تطورات نأمل أن نتمكن من تخفيف التوتر، وهذا يحتاج الكثير من الأفكار الحكيمة في المنطقة والعالم، ويحتاج أصدقاء وشركاء يدركون أننا بحاجة لخطة شاملة للمنطقة."

أما وزير الطاقة السعودي خالد الفالح فقال إنه لابد من الاستجابة السريعة والحاسمة لتهديدات إمدادات الطاقة واستقرار الأسواق وثقة المستهلكين والذي تشكله الأعمال الإرهابية الأخيرة بحسب تعبيره.

وتشير السياسات والتعاطي الذي تنتهجه الإدارة الأميركية بعد حادث بحر عمان إلى استعداد واشنطن لإشعال المنطقة بالحروب والصراعات بناء على معطيات واهية، وهو ما يلقى معارضة دولية وداخلية أيضا.

حيث وجه مكتب التحرير في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية رسالة حذر فيها من تبعات سياسة إدارة دونالد ترامب في المنطقة، واعتبر أن غياب الاستراتيجية الواضحة والشاملة للإدارة الأميركية سيؤدي بالأمور نحو الانهيار واندلاع الصراعات في منطقة الخليج الفارسي.

وأشارت إلى أن الاتهامات التي تسوقها إدارة ترامب بعد حادث بحر عمان وقبله حادث الفجيرة دون أدلة يساهم في أخذ الامور في اتجاه أكثر خطورة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..