كورونا يواصل الانتشار حول العالم وهذه آخر الاحصائيات

العالم-تقارير

رغم الإجراءات الاحترازية الصارمة التي اتخذتها العديد من الدول حول العالم، تواصل جائحة فيروس كورونا المستجد الانتشار في وحصد الأرواح في انحاء العالمأ حيث أصبحت الولايات المتحدة بعد الصين ثم أوروبا، الأولى عالميا في إجمالي عدد الوفيات جراء فيروس كورونا.

ورغم بعض المؤشرات الإيجابية التي أنعشت الآمال في أن تكون إجراءات العزل العام المطبقة قد أتت ثمارها في ظل فقدان علاج يقضي على وباء "كوفيد-19" حتى الآن، يواصل الفيروس انتشاره متسببا بإصابة أكثر من مليون و800 ألف شخص في دول العالم، في حين تجاوزت حصيلة الوفيات الناجمة عنه حاجز الـ100 ألف.

وخلال 24 ساعة، تجاوزت الولايات المتحدة إيطاليا لتصبح أعلى بلد من حيث إجمالي عدد الوفيات في العالم جراء الوباء بعدما بلغت حصيلة الوفيات ما يربو على 20 ألفا منذ بدء تفشي الفيروس، مع توقعات مسؤولين باقتراب البلاد من الذروة وتراجع الحالات.

وسجلت مدينة نيويورك التي تحولت الى بؤرة جديدة للوباء، سجلت وحدها 5820 وفاة، وتعد نيويورك المدينة الامريكية الأكثر عرضة لوباء كورونا بعد سان فرانسيسكو وواشنطن وديترويت وميامي، وهو ما أشارت إليه دراسة علمية، نشرها المركز التعليمي "سليفر".

وفي أوروبا، أدى فيروس كورونا المستجد إلى وفاة أكثر من 75 ألف شخص، 80 بالمئة سجلت في إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وبريطانيا، استنادا إلى مصادر رسمية.

وبإجمالي 75 ألفا و11 وفاةً من بين 909 آلاف و673 إصابة، تكون أوروبا أكثر قارات العالم تضرراً من وباء كوفيد-19 الذي أودى بحياة 109 آلاف و133 شخصاً على الأقل في العالم.

وسجلت إيطاليا 431 وفاة جراء فيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية، حسبما أعلنت السلطات الأحد، وهو ما يعتبر أدنى حصيلة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع. كما انخفض عدد المرضى في العناية المركزة 3343 لليوم التاسع على التوالي.

وتعتبر إيطاليا أحد أكثر البلدان تضررا بوباء كوفيد-19، حيث سجلت نحو 20 ألف وفاة وفق الإحصاءات الرسمية.

ولا يزال مسؤولون في إقليم لومباردي بشمال البلاد والأكثر تضررا بالفيروس، قلقين، قائلين إن الوضع لم يستقر بعد. وسجل الإقليم غالبية الوفيات بعدد بلغ أكثر من 10 آلاف و900 حالة.

وعززت قوات الشرطة الإيطالية إجراءاتها لتطبيق الإغلاق الشامل بالبلاد خلال عطلة عيد الفصح، حيث قامت بفحص مئات الآلاف من الأشخاص.

ولا يتم السماح لسكان إيطاليا وعددهم 60 مليون شخص بمغادرة منازلهم سوى لأسباب خاصة كالتوجه إلى أماكن العمل أو زيارة طبيب أو شراء أغذية. ويسمح فقط بالتريض سواء بالمشي أو الركض بالقرب من المنزل، ويتعين على الأشخاص حمل شهادات تبرر سبب وجودهم خارج المنزل.

وتم تطبيق الإجراءات في العاشر من آذار/ مارس وستظل سارية حتى الثالث من أيار/ مايو على الأقل.

وفي إسبانيا عادت حصيلة الوفيات اليومية جراء وباء كوفيد-19 إلى الارتفاع مع تسجيل 619 وفاة خلال الساعات الـ24 الأخيرة، بعد ثلاثة أيام متتالية من التراجع، ما يرفع الحصيلة الإجمالية في هذا البلد إلى 16972 وفاة، وفق أرقام جديدة أعلنتها الحكومة.

وبلغت الحصيلة اليومية السبت 510 وفيات في ثالث بلد أكثر تضررا جراء فيروس كورونا المستجد من حيث عدد الوفيات بعد الولايات المتحدة وإيطاليا.

لكن عدد الإصابات الجديدة المثبتة في 24 ساعة سجل تراجعا عما كان عليه السبت مسجلا حوالي 4100 إصابة. وبذلك يصل العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في إسبانيا إلى 166019، فيما بلغ عدد المرضى الذين تعافوا 62391.

وسجلت فرنسا 315 وفاة إضافية بفيروس كورونا المستجد في المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، حسبما أعلنت الإدارة العامة للصحة الأحد، مشيرة إلى أن الوباء "يواصل الانتشار بشكل نشط". هذا وبلغت الحصيلة الإجمالية لعدد الضحايا 14393 شخص في البلاد.

قالت الإدارة العامة للصحة في فرنسا الأحد إن فيروس كورونا المستجد "يواصل الانتشار بشكل نشط" وأدى إلى وفاة 14393 شخص في البلاد، وذلك عقب تسجيل 315 وفاة إضافية في المستشفيات خلال 24 ساعة.

وأضافت الإدارة في بيان أنه تم تسجيل انخفاض في عدد المرضى بأقسام العناية المركزة لليوم الرابع على التوالي، لكنه انخفاض ضئيل بـ35 مريضا فحسب، لكنه ينعش الآمال في أن تكون إجراءات العزل العام المطبقة في مختلف أنحاء البلاد تحد من تفشي المرض.

الى ذلك، يحتمل أن تصبح بريطانيا البلد الأكثر تضررا من فيروس كورونا في أوروبا، حسب جيريمي فرار، أحد أبرز المستشارين العلميين، قبيل الإعلان عن تسجيل 737 حالة وفاة جديدة في بريطانيا، لتبلغ الحصيلة حتى الآن 10612.

وقال وزير الدولة لشؤون الأعمال ألوك شارما في تعقيبه على التصريح إن كل بلد يتخذ مسارا مختلفا.

وغادر رئيس الوزراء بوريس جونسون المستشفى بعد أن قضى ثلاث ليال في قسم العناية المركزة إثر تفاقم حالته عقب الإصابة بفيروس كورونا.

وةفي ألمانيا، أشار معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية إلى ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في البلاد 2821 حالة الأحد إلى 120479 حالة.

وكان هذا أدنى من عدد الحالات التي أعلن عنها يوم السبت وبلغت 4133 حالة ومثل ثاني تراجع بعد زيادات في حالات الإصابة على مدى أربعة أيام.

وارتفع عدد حالات الوفاة بواقع 129 حالة جديدة، إلى مجموع 2673 وفاة.

وتواصل البلاد التميز من حيث معدل الوفيات المنخفض مقارنة بالإصابات، جراء إجراءات من أهمها إجراء فحوص عالية الدقة وعلى نطاق واسع، فضلا عن تميز المنظومة الصحية بالبلاد.

الى ذلك، أعلنت السلطات الصينية أعلنت، الأحد، أنها لم تسجل أي وفاة جراء كورونا، في الـ24 ساعة الماضية، للمرة الثانية منذ انتشار الفيروس بالبلاد.

وذكر بيان صادر عن اللجنة الوطنية الصحية في الصين، أن البلاد سجلت 99 إصابة جديدة بكورونا، 97 منها مصدرها خارجي، مصيفا أن 50 مصابا تعافوا من الفيروس في الساعات الماضية.

وأكد البيان عدم تسجيل أي وفاة بكورونا في الـ24 ساعة الماضية، للمرة الثانية منذ البدء بإحصاء الوفيات في يناير/كانون الثاني الماضي، وأشار إلى انتهاء فترة المراقبة الطبية لـ1534 شخصا من المخالطين للمصابين بالفيروس.

وفي 7 أبريل/نيسان الجاري، أعلنت السلطات الصينية، أنها لأول مرة لم تسجل أي حالة وفاة بالفيروس، منذ بدئها إحصاء الوفيات في يناير الماضي.

وبلغت إصابات كورونا في الصين 82 ألفا و52، توفي منهم 3 آلاف و339، بينما تعافى 77 ألفا و575 مصابا.

جدير بالذكر أن الصين تمكنت من السيطرة بشكل كبير على انتشار الفيروس في البلاد.