كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

لاتدفعوا ايران الى الزاوية الحرجة

العالم – تقارير

وفي خطاب جماهيري بمدينة شاهرود شمال شرقي ايران، أكد روحاني أن واشنطن لن تنجح في منع طهران من الاستمرار بعلاقاتها التجارية مع دول المنطقة والعالم.

واشار الرئيس الايراني الى ان اميركا والصهاينة لا يمكنهما تحمل وجود ايران قوية مؤكدا بان الشعب الايراني سيثبت انه هو المنتصر الاخير في المعركة مع اميركا .

ولفت روحاني الى فشل المؤامرات الاميركية منذ بداية الثورة الاسلامية ولغاية الان، بدءا من الانقلاب العسكري مرورا بالحرب المفروضة من قبل النظام البعثي البائد واخيرا الحظر، وقال، ان الاميركيين والصهاينة غاضبون من الشعب الايراني العظيم والابي لانه لا ولن يطاطئ الراس لهم ابدا.

واضاف، ان اميركا ارادت واعلنت بانها ستحرم ايران من صادراتها النفطية والتبادل التجاري مع العالم وفرض العزلة عليها في المنطقة والعالم وقالت بان لها اهدافا في المنطقة ستحققها الا ان شعبنا العظيم اثبت في كل ساحات المواجهة بانه هو المنتصر النهائي فيها.

وتابع الرئيس روحاني، انه على اميركا ان تعلم باننا سنبيع نفطنا وليس بامكانها ان تمنعنا من ذلك وفيما لو ارادت ان تفعل ذلك يوما فسوف لن يصدّر اي نفط من الخليج الفارسي.

محاولات تضعيف ايران 

من جهته اعتبر النائب الأول لرئیس الجمهوریة "إسحاق جهانغیري" بان محاولات تضعيف ايران هي لاتصب في مصلحة المنطقة وبالعكس فان وجود إیران القویة یسهم في أمن المنطقة واستقرارها.

 واضاف إسحاق جهانغیري الیوم الثلاثاء في المؤتمر الوطني الخامس والعشرین للتأمین والتنمیة المنعقد في مركز مؤتمرات برج میلاد : إذا واجهت إیران تحدیات في المنطقة فان ذلك سینعكس على الشرق الأوسط ویعرضه الى أزمات قد لایستطیع العالم على حلها.

وصرح جهانغیري إن الأمریكیین والدول المعادیة للشعب الإیراني، عندما تجد ان البلد یسعى نحو التنمیة، تقوم بفرض موضوع جدید ومنع تقدم عجلة الاقتصاد في البلاد .

واضاف : في هذه المرة، بدأ الأمریكیون باتخاذ خطوة عرضت مصداقیتهم لمشكلة على الصعید لدولی، لأنهم یزعمون تنفیذ قرارات مجلس الأمن الدولى ، ورغم قرار هذا المجلس، انسحبوا من الاتفاق النووي وفرضوا الحظر على إیران وبدأوا بشن الحرب الاقتصادیة والنفسیة ضد الشعب الإیراني.

وأشار إلى أن الشعب الإیرانى هو الفائز أخلاقیا في هذه الظروف، وإن جمیع المنظمات الدولیة اعترفت مراراً وتكراراً بالتزام إیران بتعهداتها، ولم یدعم موقف امریكا الا الكیان الصهیوني وبلد او بلدین .

ونبه المسؤولون الايرانيون الى ان ايران ستظل ملتزمة بتعهداتها في اطار الاتفاق النووي مادام هذا الاتفاق  يحقق مصالح ايران الاقتصادية والامنية والسياسية اما اذا عجز هذا الاتفاق عن تحقيق ذلك فإن ايران ستكون في حل من هذا الاتفاق وستملك الحق في التخلي عنه.

ان اقحام قضية تطوير الصواريخ الايرانية بمسألة الاتفاق النووي هو خروج واضح عن نص الاتفاقية التي وقعتها ايران مع الاطراف الدولية والقرار الدولي المرقم 2231 والذي لاتشتمل مواده فرض الحظر على تطوير البرنامج الصاروخي الايراني.

اقحام قضية الصواريخ بالقرارات الدولية

وكانت الولايات المتحدة قد طالبت اوروبا بفرض اجراءات حظر جديدة ضد ايران بسبب تطويرها لمنظومتها الصاروخية، وقال وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو  ان تطوير ايران لبرنامجها الصاروخي يعد انتهاكا للقرارات الدولية.

تصريحات بومبيو اثارت سخرية وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف الذي رد عليه بقوله: ان بومبيو لايقيم اي اعتبار لقرار مجلس الامن الدولي وان بلاده خرجت من الاتفاق النووي خلافا للتعهدات الدولية ولكنه يعاقب الاخرين لالتزامهم بالاتفاق النووي ومن هنا فاننا لانتوقع منه اكثر من ذلك.

واكد ظريف ان الاتفاق النووي لاينص على حظر التجارب الصاروخية على ايران وان ما جاء في القرار 2231 هو يختص بالصواريخ التي لها قابلية حمل الرؤوس النووية وانه يدعو ايران الى عدم استخدام هذا النوع من الصواريخ.

واشار الى ان ايران لاتسعى لامتلاك السلاح النووي كما ان الصواريخ الايرانية لم تصنع لحمل الرؤوس النووية بل هي مخصصة لحمل للرؤوس التقليدية .

واوضح ظريف ان الصواريخ المخصصة لحمل الرؤوس النووية لاتحتاج الى الدقة وان الوصول الى الدقة اللازمة يتطلب نفقات باهضة وتابع ان الجمهورية الاسلامية برهنت من خلال ضربها مقرات الارهابيين مؤخرا بان صورايخها دقيقة للغاية.

وافاد بان تصميم الصواريخ الدقيقة بحاجة الى رؤوس تقليدية مؤكدا ان تصريحات بومبيو حول التجارب الصاروخية الايرانية تقوم كما في السابق على اسس خاطئة ومن الافضل عليه ان يقرا القرار 2231 .

في هذه الاثناء طلبت كلا من بريطانيا وفرنسا، اليوم الثلاثاء، عقد اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي، لبحث التجارب الصاروخية الإيرانية ولم يتم بعد تحديد موعد الجلسة التي ستبحث فيها هذه المسألة.

وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أن إيران أجرت تجربة لصاروخ باليستي متوسط المدى، مضيفا أن هذه التجربة، حسب اعتقاده، تنتهك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231.

من جانبه أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، أن بلاده ستواصل تجاربها الصاروخية، ولن تطلب الإذن من الدول الأخرى، مؤكدا أن التجارب الصاروخية والصناعات العسكرية الإيرانية هي دفاعية فقط.

المجتمع الدولي يرفض الضغط على ايران

وعلى مستوى المواقف الدولية فقد حذر المتحدث باسم الرئاسة الروسية "ديميتري بيسكوف"  أطراف الإتفاق النووي بألا يتخذوا قرارات او اجراءات تؤدي الى إنسحاب إيران من الإتفاق النووي.

ونقلت وكالة تاس للأنباء عن بيسكوف قوله: انه لا يوجد مشروع إستبدال لخطة العمل المشترك الشاملة وان روسيا كمعظم دول العالم متطلعة الي الحفاظ على هذا الإتفاق.

ودعا المتحدث باسم الرئاسة الروسية الجميع، ألا يتخذوا خطوات تؤدي الي تحريض إيران على الإنسحاب من الإتفاق النووي.

وفي الوقت الذي ادان بيسكوف إنسحاب أميركا من الإتفاق النووي، حذر العالم بأن (إنسحاب إيران من هذا الإتفاق) ستكون له تداعيات سلبية ضخمة.

وشدد بيسكوف: ان الحظر المفروض من قبل واشنطن على طهران الذي جاء خلافا للقرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي، يجب ألا يحول دون التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف الإقتصادي والتجاري لسائر الدول الكبرى في العالم مع إيران.

وصرح ان: روسيا لديها علاقات طويلة الأمد ووثيقة مع إيران وان هذا البلد يلعب دورا بالغ الأهمية في الشؤون الإقليمية وفي مسار تسوية القضايا السورية، مؤكدا ان تجاهل دور إيران هو عمل غير صائب.

* محمد طاهر