كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

لاريجاني استخدام اجهزة الاستخبارات للتيارات الارهابية ساعد في نمو الارهاب

العالم – ايران

وفي كلمة القاها اليوم الاحد خلال مؤتمر "دراسة سبل مكافحة الارهاب" المنعقد في باكستان، قال لاريجاني، ان الدول المعروفة بالحلقة الذهبية تمتلك امكانيات اقتصادية وبشرية وتكنولوجية وجغرافية واسعة لتحقيق التقدم الا ان ظاهرة الارهاب بمختلف انواعها واشكالها تمنع التنمية والرخاء والوصول الى الاهداف المنظورة من قبل الحكومات والشعوب.

وقال رئيس مجلس الشورى الاسلامي، ان المنطقة تواجه منذ 3 عقود التيارات الارهابية بمختلف اشكالها ، والان يمكن عبر تحليل واقعي معرفة جذور الارهاب واجراء تقييم صائب لطبيعة مواجهته.

واعتبر لاريجاني ان الارضية الرئيسية لظاهرة الارهاب ثقافية الطابع، ثقافة القت خلال ما يربو على ثلاثين عاما فكرا خاصا في الاذهان الساذجة وقليلة الاطلاع ووجهت الرغبات الدينية الى مسار منحرف واضاف، لاشك ان مكافحة الظلم والاستعمار والاستغلال تعد ركنا في الفكر الاسلامي الا ان التطرف الديني المختص بالوهابية حرف طريق الكفاح من مكانته الرئيسية الى مسار اخر وهو قتل الاخوة، اذ تعتبر جميع الفرق الاسلامية كافرة وان دمهم مباح.

واضاف رئيس مجلس الشورى الاسلامي، ان الفرق الاسلامية، الحنفية والحنبلية والشافعية او الشيعة والصوفية، رغم الخلافات فيما بينها في فروع الاسلام الا انها متفقة في الاصول والمهم انها لم تشهر السيف بوجه احداها الاخرى بسبب المعتقد بل تعايشت مع بعضها بعضا بصورة سلمية غالبا.

وتابع لاريجاني، ان نشر تعاليم هذا الفكر (الوهابي) قد جر الافراد قليلي الاطلاع الى المسير الخاطئ ويتصور البعض منهم حقيقة بانهم يمارسون الجهاد في سبيل الله بالاعمال الارهابية في حين جاء في الفكر الاسلامي صراحة بان عقوبة قتل انسان مظلوم تعادل عقوبة قتل البشرية كلها وان للجهاد الاسلامي ضوابط ومسارها التصدي للظلم والجور والاستعمار والاستغلال وليس القتل والاجرام وقطع الرؤوس وتدمير الاماكن المقدسة وتدمير حياة الابرياء من سائر الاديان.

يتبع…

112-2