كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

لاريجاني يكشف الحقيقة عن مقترح ايراني للسعودية بشان العلاقات!

العالم- ايران

ونفى لاريجاني في تصريحاته الصحفية اليوم الاثنين، 'وجود مقترح خاص من جانب ايران الى السعودية بشان تحسين العلاقات معها وردّ الاخيرة في هذا الخصوص'؛ مضيفا ان ايران تجمعها علاقات ودّية مع باكستان وتركيا وباقي الدول الاسلامية، وتحمل ذات الرؤية تجاه السعودية ايضا، لكن السعوديين انتهجوا مسارا خاطئا عبر قصفهم الشعب اليمني لسنوات عديدة.

وتابع قائلا، ان هؤلاء (اليمنيون) فقراء لكنهم كرماء وعليه فإننا نعتبر هذه الاساليب خاطئة.

وردا على سؤال احد الصحفيين بشأن 'اقتراح (عودة) العلاقات بين ايران والسعودية، شريطة ان تقطع الاخيرة علاقاتها السرية مع الكيان الصهيوني'، قال : ايران لن ترغب في ان تقيم اي دولة مسلمة علاقات سياسية واقتصادية مع الكيان الصهيوني وتعدّ ذلك مضرّا للامة الاسلامية.

وتابع قائلا : ان وزير الخارجية السعودي اعلن بانهم يسعون لتحسين العلاقات مع 'اسرائيل'، ونحن نرى في هذه القضية بانها لا تليق بدولة كبيرة مثل السعودية وهي تسيء بسمعة السعوديين انفسهم.

وفيما اعرب اعن امله بان تتراجع السعودية عن قرارها هذا وان تنسجم مع جميع الدول الاسلامية؛ صرح رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان الامريكان يسعون لبثّ الخلافات بين دول العالم الاسلامي بهدف بيع السلاح اليها.

وحول الانجازات التي حققتها ايران وتركيا وروسيا على صعيد الحرب ضد الارهاب في سوريا والعراق، قال لاريجاني ان الجمهورية الاسلامية بادرت وبدعوة من الحكومة العراقية الى مساعدة هذا البلد في القضاء على داعش بما ادى الى ان وجّهت القوات العراقية ضربة الى هذا التنظيم الارهابي؛ لافتا في هذا الاطار الى دور اية الله السيستاني الهام جدا في حشد الشعب العراقي ضد الارهاب؛ وقال ان جميع هذه المقوّمات ادّت الى دحر داعش من العراق ليواصل هذا البلد مسار الاعمار بعيدا عن تواجد الارهابيين فيه.

وحول سوريا، قال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ البدء رأت بان هناك مؤامرات تحاك ضد هذا البلد؛ مضيفا ان سوريا وجهت دعوة الى ايران لمساندتها في هذا الخصوص، في حين لم تبادر في بادئ الامر اي دولة الى مساعدة هذا البلد؛ ثم بدأت مفاوضات مع روسيا التي التحقت بالتحالف الايراني – السوري.

واكد لاريجاني ان الامريكان اسّسوا قواعد عسكرية في مناطق داخل سوريا وقاموا من خلالها بدعم الارهابيين لكن رغم ذلك تحرّرت اليوم اقسام كبيرة من سيطرة الارهابيين في هذا البلد.

وحول دور داعش في افغانستان ومواقف ايران في هذا الخصوص، قال : كما صرح اصدقاؤنا في باكستان فإن هؤلاء ايضا يعارضون التيارات الارهابية في افغانستان؛ مضيفا ان الحكومة الباكستانية ايضا تحارب الارهابيين في هذا البلد.

واستطرد قائلا، ان الامريكان عندما دخلوا الاراضي الافغانية خلال العام 2001 اعلنوا بانهم سيحاربون الارهاب وتهريب المخدرات هناك؛ واردف مخاطبا الحضور : بعد مرور هذه الفترة الطويلة يمكن لكم تقيموا مدى نجاح هؤلاء فيما يخص اي من تلك الاهداف!

وتابع : ان حجم انتاج المخدرات في افغانستان شهد نموا بنسبة 45 بالمئة منذ العام 2001 حتى اليوم؛ متسائلا، لوكان هؤلاء صادقين بشان مكافحة الارهاب اذن كيف حصلت هذه الزيادة في انتاج المخدرات؟!؛ مشددا على ان الامريكان لا يحاربون الارهاب وانما يتلاعبون معه.

وفي معرض الرد على سؤال احد المراسلين بشأن امكانية 'استخدام الاراضي الايرانية لشن الهجوم على باكستان'، اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان باكستان دولة صديقة وشقيقة، والجمهورية الاسلامية الايرانية لن تسمح ابدا بان يتم استخدام اراضيها لضرب هذا البلد الصديق والشقيق.

وفيما اعرب عن استغرابه من تناقل الاعلام في باكستان وبهذا الحجم للموضوع، قال لاريجاني ان ايران اوضحت الامر للحكومة الباكستانية وبات الموضوع واضحا.
213