كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

لايجب على امريكا ان تختبر صبر ايران اكثر من ذلك

العالم – سوريا

هذا فيما اكدت ايران على لسان رئيسها حسن روحاني ان انشطتها النووية كانت دوما وستبقى للاغراض سلمية، لكنه شدد على ان استمرار ونجاح الاتفاق النووي يعتمد على الالتزام المتبادل بالعهود.

وابلغ روحاني، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو، أن إيران قد تخفض تعاونها مع الوكالة التابعة للأمم المتحدة، ملقيا باللوم على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما وصفه "بالوضع الجديد".

وأضاف: "مسؤولية التغير في مستوى تعاون إيران مع الوكالة تقع على عاتق من أوجدوا هذا الوضع الجديد". 

 

وقبل هذا خرج الرئيس روحاني عن كظم غيظه امام المهاترات والتبجح الاميركي وهدد بكل وضوح بتعطيل الشحن في مضيق هرمز، إذا مضت واشنطن قدماً في سعيها لمنع جميع الدول من شراء النفط الإيراني وقال "لا معنى لعدم تصدير النفط الإيراني بينما يجري تصدير نفط المنطقة"..

هذا الموقف الرئاسي الايراني لاقى اشادة من قبل اللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس واعلن الاستعداد لتطبيق استراتيجية تعرقل صادرات النفط الإقليمية حال حظرت أميركا مبيعات النفط الإيرانية، مضيفاً "هذا هو روحاني الذي نعرفه". هذا الترحيب اكد على جدية التهديدات وانها لم تطلق هباءا.

 

 

اهمية مضيق هرمز:

ومضيق هرمز هو مضيق مائي بين إيران وعمان يبلغ عرضه 50 كيلومترا ويعد بمثابة شريان الحياة لدول الخليج الفارسي حيث يمر من خلاله 40 % من إنتاج النفط العالم و 50% من البضائع لدول المطلة على الخليج الفارسي.

 

 

ما هي الاثار المترتبة على اغلاق المضيق؟

في حال نفذت ايران تهديدها باغلاق مضيق هرمز امام التبجح الاميركي سترتفع اسعار النفط الى نحو مرتين و نصف عن القيمة الحالية كما سيشهد السوق العالمي للنفط نقصا يبلغ نحو 20 ميليون برميل. خاصة انه يأتي معظم النفط من السعودية وإيران والإمارات والكويت والعراق، كما يعبر معظم إنتاج قطر من الغاز المسال من خلال المضيق.

يذكر أن أسعار النفط شهدت في عام 2008 ارتفاعا قياسيا بمجرد شعور العالم أن إيران أوشكت على غلق المضيق، ووصل سعر البرميل الواحد إلى 147 دولارا.

يقول المراقبون ان على امريكا الا تختبر الصبر الايراني اكثر من ذلك لانها اذا اقدمت على اي حماقة ستقضي على نفسها وتشعل المنطقة باكملها.