كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

لبنان: الجدار الاسرائيلي الحدودي يمس سيادتنا

العالم – لبنان

والتقى الطرفان تحت إشراف قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في اجتماعهم الثلاثي الدوري في مواقع للأمم المتحدة في منطقة رأس الناقورة الحدودية، غداة تصاعد التوتر بين لبنان والكيان الإسرائيلي بسبب الخلاف حول الجدار وخطط لبنان للتنقيب عن النفط والغاز في مياه بحرية متنازع عليها. كان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد زعم في السابق، إن أعمال البناء تتم على أرض تخضع للسيادة الإسرائيلية.

وتقول الحكومة اللبنانية إن الجدار يمر عبر أراض تابعة للبنان لكنها تقع على الجانب الإسرائيلي من الخط الأزرق الذي حددته الأمم المتحدة والذي رسم حدود إنسحاب "إسرائيل" من جنوب لبنان في العام 2000.

واتهم وزير الحرب الإسرائيلي، أثناء حديثه عن النزاع الأسبوع الماضي، حزب الله بالاستفزاز وزعم إن "إسرائيل" انسحبت إلى الحدود الدولية المعترف بها دوليا مع لبنان وإنها تواجه اعتراضا على جدار على أرض إسرائيلية.

وقال الجيش اللبناني في بيان بعد اجتماع الاثنين "عرض الجانب اللبناني مسألة الجدار الذي ينوي العدو الإسرائيلي إقامته على الحدود اللبنانية الفلسطينية، مؤكدا موقف الحكومة اللبنانية الرافض لإنشاء هذا الجدار كونه يمس السيادة اللبنانية، خصوصا وأن هناك أراض على الخط الأزرق يتحفظ عليها لبنان".

ووقع أحدث صراع كبير بين حزب الله والكيان الاسرائيلي في 2006.

وقالت قوة حفظ السلام في بيان "تمّ إيلاء هذا الاجتماع الثلاثي اهتماماً كبيراً بسبب الأعمال الهندسية الجارية جنوب الخط الأزرق والتي أعلن عنها سابقا الجانب الإسرائيلي".

وأشار قائد البعثة الميجر جنرال مايكل بيري إلى أنه كانت هناك "فترة من الهدوء النسبي" منذ الاجتماع السابق، وقال: "لكن، كان هناك قدر كبير من النشاط على طول الخط الأزرق وأود أن أنوه بضبط النفس الذي يمارسه الطرفان لناحية تخفيف التوتر والحفاظ على الاستقرار. لا أحد يريد العودة إلى فترة تصعيد التوتر وخرق وقف الأعمال العدائية".

(رويترز)

2