لجين تستحق جائزة نوبل للسلام

العالم – السعودية

وتتحدث الكاتبة -وهي صحفية كندية من أصل باكستاني- عن صديقتها الهذلول إبان بعض الفعاليات التي كانتا قد شاركتا فيها بـجامعة كولومبيا البريطانية في فانكوفر بكندا، وتقول إنها كانت حيوية وصاحبة ابتسامة ملحوظة.

وتشير إلى أن لجين كانت تجيد قيادة السيارة، وأنها كانت تمثل السائق غير الرسمي في الحرم الجامعي الذي كان يضم نحو 40 ألف طالب وطالبة، وأنها كانت تأخذ زميلاتها بالسيارة لشراء الحاجيات من وسط المدينة.

وتعرب الكاتبة عن الدهشة إزاء اعتقال السلطات السعودية للناشطة الهذلول، وإزاء تعرضها للإساءة جراء حثها المرأة على قيادة السيارة في بلادها.

تحدي الحظر
وتضيف أن صديقتها سرعان ما غادرت الحرم الجامعي في كندا، وعادت إلى بلادها السعودية، وبدأت تتحدى الحظر المفروض على قيادة المرأة للسيارة.

وتشير إلى أن السلطات ألقت القبض على الناشطة الهذلول أكثر من مرة، ولكن المرة الأخيرة كانت تثير الرعب.

وتوضح أن وحشية السلطات السعودية كانت واضحة قبل جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في الثاني من أكتوبر/تشرين الثاني الماضي.

وتقول إن العديد من "صديقات لجين" اللائي عرفنها في الجامعة التقين في فانكوفر ودعون إلى إطلاق سراحها فورا وإطلاق سراح نشطاء حقوق المرأة المحتجزين في السعودية.

وتشير الكاتبة إلى انتشار التقارير إزاء التعذيب الوحشي والاعتداء الجنسي الذي واجهته لجين أثناء سجنها، وتقول إن صديقاتها يقفن متضامنات معها ومع شجاعتها.

وتضيف أن نشاط الهذلول الدؤوب لسنوات ساعد في إلغاء حظر قيادة السيارات الذي كان مفروضا على المرأة في السعودية، وأنه غير مفهوم أن تبقى الناشطة الهذلول في السجن في ظل هذه الظروف الشنيعة.

وتقول الكاتبة إن نشاط لجين السلمي واحتجاجاتها الهادئة من أجل تحسين ظروف كل السعوديات تجعلها تستحق جائزة نوبل للسلام.

وتشير إلى أن عديدين رشحوا لجين الهذلول لنيل هذه الجائزة التي تستحقها بجدارة.