كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

لماذا البحرين لا تتحمل انتقادات المفوض السامي لحقوق الانسان؟!

العالم – البحرين

ومن جانبه اعتبر وزير خارجية البحرين أن "‏سياسة المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد رعد في مجلس حقوق الانسان ومواقفه السلبية الهدامة أدت الى انعدام ثقة كثير من الدول في المجلس وتوجهاته الخاطئة".

وفي السياق نفسه ردت البحرين على تقرير المفوض السامي لحقوق الإنسان عن الحريات في المملكة بالقول، إنها “مزاعم وانحياز لجهات معادية”.

من جانبه قال مندوب البحرين في الأمم المتحدة يوسف بوجيري، إن التقرير لا يعكس الواقع الحقيقي في البلاد ولا يستند إلى أي مصادر مستقلة أو موضوعية أو محايدة.

ووصف مساعد وزير الخارجية عبدالله الدوسري أداء المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين والمفوضية السامية بـ«المشين» بسبب عدم تعاونها مع الدول المعنية، مضيفا أن المفوض السامي ومكتبه لم يتواصلا مع البحرين بشأن طلب إيضاح لما ورد في بيان «زيد بن رعد».

وزعم الدوسري في تصريحات صحفية أن "المفوضية تعمدت استقاء المعلومة بشكل أحادي من منظمات تابعة للنظام الايراني، ما وضعها في مكان منحاز"، مضيفا أن البحرين تتطلع إلى العمل مع ولاية جديدة للمفوضية السامية لحقوق الإنسان تكون أكثر جدية وذي مصداقية والتي تسعى لتعزيز التعاون من أجل تطوير وحماية حقوق الإنسان.

في المقابل أكد المفوض السامي زيد بن رعد في كلمته خلال افتتاح الدورة الـ38 لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في جنيف، يوم الاثنين الماضي، على أن سلطات البحرين تحاول الانتقام من الشعب المطالب بالحرية، وتعتبره عدوها، وتريد تطويقه وخنق حريته من خلال سن قوانين وتشريعات تحد من حريته وتنفيه داخل بلده.

وأضاف، إن البحرين مستمرة في قمع المجتمع المدني، وتسن المزيد من التشريعات التي تحد من ممارسة الشعب للحقوق الأساسية.

وكانت أمريكا قد أعلنت انسحابها من مجلس حقوق الإنسان بسبب ما وصفته "النفاق والانحياز" ضد إسرائيل.