لماذا لا يتحمل وزير البحرين نصائح تسعى لاستقرار بلده

العالم- تقارير

نشر زعيم التيار الصدري في العراق السيد مقتدى الصدر السبت الماضي، وثيقة تضمنت 10 مقترحات من بينها انه طالب النظام البحريني بالانصياع لمتطلبات شعبه لاستتباب الامن والاستقرار في المملكة، لكن وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة ليس فقط لم يستمع للنصيحة بل انه وجه اهانة للصدر وكأنَّ أحدا وضع يده على "جرح النظام" .

بالطبع توحد الشعب والساسة العراقيون بجميع اطيافهم امام التخرصات البحرينية غير المؤدبة واستدعت وزارة الخارجية العراقية السفير البحريني في بغداد، وطالبت دولة البحرين باعتذار رسمي عن إساءة وزير خارجيتها للعراق الذي تتعدد فيه الرؤى، وتتسع فيه حرية التعبير للرموز، والشخصيات، والقوى السياسية، ولجميع المواطنين. لكن إبن احمد الذي تؤذيه جدا اي تصريحات تكشف عورة النظام الملكي القمعي حتى وصل به الامر ان وصف تصريحات زعيم التيار الصدري بـ "المسيئة للبحرين"، وقال إن الطرف الذي أساء هو الذي يتعين عليه "الاعتذار".

وقال إبن أحمد، " أننا لا نقبل ولن نقبل هذا الكلام، وأننا نرفض التدخل في شؤوننا أو أن تُنقل إلينا مشكلات الآخرين".

في المقابل، وجه التيار الصدري، بزعامة السيد مقتدى الصدر، الخميس (2 أيار 2019)، رسالة الى حكام مملكة البحرين، أكد خلالها أن مصير هؤلاء الحكام سيكون كمصير رئيس النظام السابق صدام، ورئيس ليبيا السابق معمر القذافي رداً على تصريح جديد لوزير خارجية البحرين دعا فيه الصدر الى الاعتذار.

وقال القيادي بالتيار حاكم الزاملي، في حديث صحفي إن "السيد مقتدى الصدر ليس من الشخصيات التي تؤتمر من الخارج، وكل قراراته عراقية، وفي الخارج والداخل يعلمون أن الصدر لا يأتمر بأي أمر خارجي".
وبين الزاملي، أن "وزير الخارجية البحريني (خالد بن أحمد) والبحرين، هم من اساؤوا إلى الصدر، وهم من بدأوا بالتجاوز، والسيد مقتدى الصدر لم يتجاوز، بل قدم النصح والارشاد الى بعض الدول، لغرض استقرارها".

هذا فيما هدد تحالف سائرون، الخميس، بأن قطع العلاقات الدبلوماسية مع البحرين سيكون “خيارا واردا” في حال عدم تقديم وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة الذي جدد تهجمه على السيد مقتدى الصدر، مشيرا إلى أنه سيقوم باستدعاء وزير الخارجية محمد علي الحكيم في البرلمان بهذا الخصوص.

وقال النائب عن التحالف أمجد العقابي في تصريح صحفي، إن “جميع الخيارات القانونية والدبلوماسية متاحة أمامنا للرد ولجم وزير خارجية البحرين خالد بن احمد ال خليفة”، مؤكدا “قرب استضافة وزير الخارجية محمد الحكيم وابلاغه بضرورة ارسال مذكرة احتجاج شديدة اللهجة لحكام البحرين”.

ويبدو فعلا ان الوزير البحريني لايريد الانصات الى نصائح الغير وكيف يستمع وهو لم يستمع الى نصائح ابناء جلدته ودافع عن النظام البحريني الذي يقمع النشطاء والساسة السلميون.