كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

لنثأر للشهداء الايرانيين الأبطال…

العالم -ایران

 الثأر للشهداء الإيرانيين الأبطال ليس من حق إيران وحسب، بل هو واجب على كل إنسان عربي مسلم ذلك ان تضحيات هؤلاء الأبطال الذين غادروا الأهل والأحبة والدار وتركوا الدنيا بكل ما فيها من ملذات حاملين أنفسهم على اكفهم من اجل الذود عن حياض الأمة وشرفها لا يجب ان تذهب هدرا من حق هؤلاء الشهداء ان نثأر لهم وان نقتص لدمائهم الزكية الطاهرة التي روت ثرى سوريا في وقت أحوج ما تكون فيه دمشق الى ان من يمد لها يد العون لصد هذه المؤامرة التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية.

لايمكن لأي صاحب ضمير إلا ان ينحني إعجابا وتقديرا لهؤلاء الشهداء الإبرار الذين ارتقت أرواحهم الزكية الى السماوات العليا دفاعا عن الحق وذودا عن حمى سوريا، وصدا عن حياض السوريين الذين اغتصبت ارضهم واستبيح امنهم من قبل شذاذ الآفاق المدعومين من قبل قوى الشر العالمي.

 لقد دنس الإرهاب مقدسات هذا البلد الدينية حيث لم يسلم من فحشهم وإجرامهم الأحياء وحسب بل طال إجرامهم حتى أضرحة الأنبياء و الصالحين والأولياء وقبور الأجداد ..

 أن ينتفض الأشقاء في إيران لنجدة السوريين، وان يقدموا دمائهم رخيصة في سبيل ان ينعم السوريون بالأمن والأمان ويستعيدوه بالشكل الذي رأيناه عبر هزيمة ودحر إرهاب التنظيمات التكفيرية في الغوطة التي كانت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وبعض دول الخليج تراهن عليها لتفتيت سوريا واستنزاف قوتها وترك التهديد في خاصرة دمشق.. وبعد ان سحق الجيش العربي السوري وحلفاؤه الأوفياء آخر معقل لهذه الجماعات الإرهابية العميلة في الغوطة الشرقية وغيرها ليس غريبا ان يرتكب الأعداء هذه الحماقات كضرب مطار التيفور من قبل العدو الصهيوني او شن العدوان العسكري الغاشم تحت شتى المبررات ..

أما ان يقدم هؤلاء الشهداء الأبطال أنفسهم الزكية غربانا على مذبح التضحية والشهادة ويموتون من اجل ان ينعم غيرهم بالحياة فذلك هو الإيثار وهو التضحية وهو النبل في ارقى صوره وأبهى تجلياته..وهو أيضا العرس الذي تختلط فيه الدموع بالزغاريد..

تحية من صميم قلوبنا للشعب الإيراني العظيم على ما قدمه ويقدمه للأشقاء في سوريا من صنوف الدعم والإسناد، وتحية له وهو يغيظ بمواقفه المبدئية الثابتة عدو الامة الاول والازلي وراعي الإرهاب وربانه الولايات المتحدة ومخلبها المحلي هذا الكيان الوظيفي اللقيط ولكل وكلائها المحليين ..

وتحية للأسر التي أنجبت هؤلاء القادة الشهداء  الذين سقطوا في هذا الهجوم الجبان والغادر وغيرهم المئات الذين استشهدوا هناك وهم يقومون بواجبهم الجهادي المقدس ضد الصلف الأمريكي الإرهابي..

لذا فان الانتقام لدماء الشهداء الايرانيين لايقع على عاتق ايران لوحدها رغم قدرتها واقتدارها على الثأر في الوقت والزمان.. وانما هو من مسؤولية الامة بكل ما تملك من قوة وجهد.. والشهداء الإيرانيون حينما ضحوا بدمائهم الغالية انما كانوا يدافعون عن شرف الأمة وعن كرامتها التي استبيحت.

محفوظ الجيلان/  صحفي