كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

لهذا السبب تم إنزال خطيب مسجد بالسعودية بعنف عن المنبر!

العالم – السعودية

وبما أنّنا لا نعيش في دول ديمقراطية تتيح حرية الرأي والتعبير، وتلاومنا عقدة “الشك” الدائمة، خاصة كل ما يأتي من تصريحات صادرة عن أجهزة تابعة للدولة، فقد ارتأينا مشاهدة الفيديو عدّة مرات، والاستعانة في محرك البحث “جوجل” لعلنا نتتبّع الحقيقة حتى لا نظلم أحدا، أو نظلم أنفسنا بتصديق كل ما نشاهده دون تحري.

شاهدنا فيديو طويل لهذه الحادثة موثقة مع تعليق أحد الأشخاص، الذي رصد الخطبة من أولها كما يبدو، فظهر الإمام بشكل عادي يخطب في الناس، ولم يعترضه أحد من المصلين كما ادعت الرواية السعودية، حتى جاء رجال الشرطة وانزلوه بقوة وعنف، وطريقة مهينة، دون أن يجرؤ أحد على منعهم من اهانته.

بعد أن ظهرت الحقيقة لنا، نعود ونسأل، هل لو كان الرجل مختلا عقليا بالفعل، هل يتم التعامل معه بهذه الوحشية وفي مكان عبادة الذي يفرض أن تنشر من خلاله التعاليم السمحة والتسامح؟.

ولنا سؤال آخر، ما هي محاسن الصدف التي جعلت “المختل” يحضر في ميعاد الخطبة لكامل هيئته، ويعتلي المنبر ويقوم بالخطابة التي تحتاج لمهارة وعلم؟ ويعرف موعد الصلاة والخطبة؟.

وأخيرا، كم نشفق على المواطن العربي المُخترَق  بكل مكان، ودور العبادة هي “مصيدة” لمعارضي ومنتقدي أي سلطة، لكونها أرضية خصبة للفضفضة أحيانا، وهذا ما لا يجب أن يحصل، فبداية الفضفضة هذه هي الشكوى والنقد للتغيير، لذلك وجبت المراقبة من قبل السلطات، لأنّ المواطن يجب ألا يستيقظ..!!

لطيفة اغبارية – راي اليوم

106-4