كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

ليبراسيون: السعودية دكتاتورية محمية.. تزعزع استقرار المنطقة

العالم – السعودية

المقال الذي كتبه كل من الأستاذ بجامعة ساينس بو والمدير السابق لمنظمة “أطباء بلا حدود” روني برومان، والموظف السامي السابق بالخارجية الفرنسية بيير كونزا، والمتخصص بالعلوم السياسية في الدول الخليجية د. نبيل الناصري، بدأ بالتأكيد على مساعي ابن سلمان في البلاد، مشيرين إلى أنه “بعد فتح أبواب ملاعب كرة القدم والحفلات الموسيقية أمام النساء وبعد توقيعه للتو على مرسوم يمنح المرأة الحق في قيادة السيارة، ظن الكثير من المراقبين أن ذلك يرقى إلى مستوى “الثورة””.

ويؤكد المقال : لكن هيهات هيهات، فما هذه الإشادات إلا مؤشرات مثيرة للقلق تنم عن غياب نظرة نقدية لهذا البلد، كما أنها تبرز قوة ضغط اللوبي السعودي الذي يستفيد من خدمات أربع من أكبر شركات العلاقات العامة الفرنسية”،.

ويضيف المقال “لِم لا نضع هذه الإصلاحات في حجمها الحقيقي؟ فلئن كان محورها النساء، فإن شرطة ابن سلمان زجت بالعديد من الناشطات السعوديات في السجن من أمثال عائشة المانع وحصة آل الشيخ، وكلتاهما وجه تاريخي في المكافحة من أجل حقوق المرأة”.

وتتابع “ليبراسيون”، “وما قضية إيمان النفجان مؤسسة مدونة “المرأة السعودية” والمعروفة بمكافحة الوصاية الذكورية، إلا مثال آخر على اضطهاد المرأة السعودية، إذ لا تزال تقبع في مكان سري خلف القضبان مع أخريات، كما شوهت الصحافة الرسمية سمعتها ووسمتها بـ “الخائنة”. كل ذلك يحدث كما لو أن القصر يريد أن يبعث برسالة مفادها أن التقدم الجديد لم يكن ليحدث لولا مبادرات ابن سلمان ولا علاقة له بكفاح المجتمع المدني.

ويضيف “أما انتهاك حقوق الإنسان فحدث ولا حرج، إذ إن السعودية تأتي في صدارة منفذي أحكام الإعدام خلال عام 2017، إذا ما قورن عدد الإعدامات بعدد السكان، فنسبة الإعدامات بالبلاد حسب عدد السكان 12 ضعفا نسبتها في الصين”.

وفي سؤال بالمقال عما إذا كان “الجلادون” السعوديون يعانون من الإرهاق بسبب كثرة العقاب البدني؟، مشيرين إلى إقدام السلطات في يونيو 2017 على توظيف ثمانية “قطاعي رؤوس” جدد، وفق تعبيره.

إلى ذلك، ينتقد الكتاب الانتهاكات التي تمارسها الرياض على المستوى الإقليمي، معتبرين أنها تلعب دورا رائدا في زعزعة استقرار معظم أجزاء الشرق الأوسط، حيث أنه “في اليمن مثلا، تستمر المذبحة في صمت، والبلد مهدد، بعد انتشار وباء الكوليرا، بالمجاعة نتيجة حرب أطلقها ابن سلمان نفسه عندما كان وزيراً للدفاع في مارس عام 2015”.

وتساءل كتاب المقال “كيف نفهم الصمت المريب لكثير من السياسيين ووسائل الإعلام وكيف نفهم وصفها لما يقوم به ابن سلمان على أنه (ثورة) بينما كانت أفعال مثيلة ستحطم أي بلد آخر في العالم؟”.

ويختتم مقال “ليبراسيون”، بالقول “لو كانت لدى الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون نفس الوسائل المادية لشراء نفس شبكات النفوذ لكانت دكتاتوريته مثل الدكتاتورية السعودية دكتاتورية محمية”.

106-10