كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

ليلة قاتلة لـ التركستاني والإيغور في ريف إدلب وهذه هي استراتيجية الجيش مستقبلا

العالم-سوريا

ويهدف الهجوم الى استعادة “ما أمكن” من القرى والبلدات والتلال التي سيطر عليها الجيش في وقت سابق بريف إدلب الجنوب الشرقي، دون تحقيق تقدم يذكر.

وفي وقت تداول ناشطون ووسائل إعلام عن “إيقاف” الجيش السوري عملياته العسكرية في إدلب بعد إسقاط الطائرة الروسية أول أمس واستشهاد قائدها في إحدى بلدات إدلب، بزعم التفاوض على استلام جثمانه، شنّت جبهة النصرة مدعومة بالفصائل “التركستانية – الإيغور – الشيشانية – جيش العزة – هيئة تحرير الشام – جيش النصر – حركة تحرير الشام”، هجوماً موسعاً على نقاط حامية تل السلطان وبلدة المشيرفة وسط رمايات نارية مكثفة، دفعت الجيش إلى إيهام الفصائل الإرهابية بالانسحاب من مواقعه وتركه لهم يتقدمون ويعلنون السيطرة على المنطقتين الاستراتيجيتين، قبل أن يكتشفوا أنهم وقعوا في كمين ناري نفذه سلاحي المدفعية في الجيش السوري والجو التابع للقوات الفضائية الروسية، حيث سجل مقتل أكثر من 40 إرهابي في تل السلطان لوحده، فيما طوقت مجموعات بأكملها في “المشيرفة” قبل أن يباشر الجيش السوري باقتحامها ليل الأحد – الاثنين ويستعيد السيطرة عليها.

بالتزامن مع ذلك، حاولت الفصائل الإرهابية وبعد خسارتها لمعركتها “دحر الغزاة”، إيهام العالم ضمن “مخطط إعلامي محبوك جيّداً”، بزعم تعرض سراقب ومعرة النعمان لقصف بـ”الغازات السامة”، في حين كانت عدساتهم تلتقط صور القصف الجوي المركز على مواقع وتحصينات الفصائل المتشدة في مدينة إدلب وريفها، وهو ما أقرت به تنسيقياتهم لاحقاً، على أن الجيش السوري يمتلك معلومات كافية لكافة مقار وتجمعات الفصائل المتشددة في المدينة.

وكان الجيش السوري بدأ عملية عسكرية “محدودة” في ريف حماة الشمالي، هدفها إغلاق الجيب المحاصر الذي يتقاسم كلاً من إرهابيي “داعش” و”هيئة تحرير الشام” السيطرة عليه، حيث تقدم الجيش وسيطر على أربع قرى منها “أم حريزة وسميرية والجديدة”، وسط انهيار كامل إرهابيي داعش في المنطقة بعد قطع كافة طرق الإمداد إليهم من قبل الجيش السوري في وقت سابق.

وبحسب متابعين وخبراء في الشأن العسكري، فإن هدف الجيش السوري القادم ليس بالضرورة يكون السيطرة على مدينة سراقب، فقد أكدت إحدى النصادر العسكرية أن الجيش السوري حالياً يسعى لاستعادت كافة المطارات العسكرية كبداية للعمليات العسكرية الأهم، وبالتالي فإن “مطار تفتناز” قد يكون هو الهدف التالي للجيش خاصة وأنه بات من السهولة التقدم باتجاهه من محورين رئيسيين هما “أبو الظهور” و”الحاضر”، وبالتالي فإن السيطرة على المطار العسكري يعني فتح الطريق مباشرةً لفك الحصار عن بلدتي “كفريا والفوعة”، في وقت تعتبر مدينة سراقب (التي فرّ منها أمس إرهابيي جبهة النصرة بشكل كامل) ساقطة نارياً، وأن دخول الجيش السوري إليها بات تحصيل حاصل لاقيمة عسكرية له في الوقت الحالي.

113