ماذا تعرف عن فيتامين ب17 !

العالم – تقارير

وعلى الرغم من أنّ فيتامين ب17 يُعرف بأسماء أخرى مثل أميغدالين أو ليترل، إلا أنّ هناك فرقاً بين هاتين التسميتين؛ حيث إنّ أميغدالين هو المركب الكيمائيّ ذو الصيغة الجزئيّة C20H27NO11 الذي يوجد بصور طبيعيّة في نواة بعض الفاكهة، مثل اللوز، والمشمش، وغيرها، بينما مركب ليترل هو الصورة المستخلَصة شبه المصنَّعة من أميغدالين.

ورغم شيوع تسمية مادة أميغدالين بفيتامين ب17، إلا أنّه في الحقيقة لا يُعدّ فيتاميناً، أما استخداماته فإنه يُستخدم في علاج مرض السرطان في العديد من دول العالم على الرغم من أنّه غير مصرَّحٍ به كدواء لمرض السرطان من قبل منظمة الغذاء والدواء الأمريكيّة.

ما هي مصادر فيتامين ب17؟

الكثير من المواد الغذائية يُشكّل مصدراً هاماً لفيتامين ب17 أهمها بذور الفواكه المُختلفة كبذر التفاح،اللوز، والمشمش. بالإضافة إلى البرقوق، الخوخ والسفرجل. كما أن الحبوب الكاملة كالقمح والشعير، ونبات العلّيق وتوت العلّيق، وبعض أنواع المُكسّرات كالكاجو، كلها تحمل هذا الفيتامين المسؤول عن تدمير الخلايا السرطانية. ويقول العلماء إن تناول 7 بذرات مشمش يومياً كافية للوقاية من مرض السرطان.

الأشكال الدوائية لفيتامين ب17

هناك العديد من الأشكال الدوائيّة لفيتامين ب17 فقد يوجد على شكل حبوب، أو على شكل حقن وريديّة، أو عضليّة، أو شرجيّة، كما أنّه قد يوجد على شكل غسول (lotion)، ويكون جدول العلاج عادة بأن يُعطى المريض حقناً وريديّة على مدار أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ومن ثم يُعطى حبوب فيتامين ب17 كعلاج مداومة (maintenance therapy)، مع الملاحظة أنّ الأعراض الجانبيّة تكون أكثر حدة عند تناول فيتامين ب17 عن طريق الفم مقارنة بتناوله عن طريق الحقن.

ما هي فوائد فيتامين ب 17؟

من الفوائد التي أثبتت فعاليتها لفيتامين ب 17 ما يلي:

تقوية جهاز المناعة وذلك من خلال قدرته على إنتاج خلايا الدم البيضاء لتحفيز مهاجمة مسببات المرض.

الأعراض الجانبية لفيتامين ب17

تشبه الأعراض الجانبية لفيتامين ب17 أعراض التسمّم بالسيانيد، وفيما يلي أهمها:

الصداع.

الدوار.

الغثيان والتقيؤ.

الزرقة؛ تلوّن الجلد باللون الأزرق نتتيجة نقص الأكسجين في الدم.

تدلي الجفون العلويّة.

تلف الكبد.

انخفاض ضغط الدم.

صعوبة في المشي نتيجة تلف الأعصاب.

الحمّى.

الاضطراب والتشوّش الذهنيّ.

الغيبوبة.

الوفاة، حيث إنّ تناول 50 غراماً من (ليترل) قد تسبب الوفاة.

علاقة فيتامين ب17 بمرض السرطان

شاع استخدام فيتامين ب17 كعلاج بديل للأورام السرطانيّة في الأربعين سنة الماضية، فقد كَثُر استخدام فيتامين ب17 (ليترل) في ستينيات القرن الماضي كعلاج أساسي أو كجزء من العلاج الأيضيّ والذي يشمل نظاماً غذائيّاً خاصاً، بالإضافة إلى مجموعة من الإنزيمات وجرعات عالية من الفيتامينات، ليصل عدد الأشخاص الذين خضوا للعلاج باستخدام فيتامين ب17 أكثر من 70,000 شخص في عام 1978م في الولايات المتحدة الأمريكيّة، وقد تمّ حظر استيراده في عام 1987م، وليُحظر بعدها استخدامه أو تداوله كعلاج في كل من الولايات المتحدة الأمريكيّة والدول الأوروبيّة. حسب التجارب قبل السريريّة التي قام بها المعهد الوطنيّ للسرطان فإنّ مركب أميغدالين ليس له أي أثر علاجيّ في حال أُعطي بشكل فرديّ، أو بالإضافة إلى الإنزيمات التي تحفّز تكوّن سيانيد الهيدروجين، إنما لوحظت زيادة الأعراض الجانبية له في حال أُعطي الأميغدالين مع الإنزيمات المُحفّزة لتكوّن سيانيد الهيدروجين، مع العلم أنّه لا توجد أي دراسات سريريّة تقارن أثر استخدام أميغدالين من عدم استخدامه على مرضى السرطان. يُعتبر فيتامين ب17 (ليترل) دواء غير مصرَّحٍ به من قبل منظمة الدواء والغذاء الأمريكيّة، وتُعدّ دولة المكسيك المجاورة أهمّ مزوِّد لفيتامين ب17 على الرغم من تفاوت جودة المنتج من حيث نقاوته ومكوّناته، إذ وُجِدت بعض المنتجات التي تحتوي على بكيتريا ومكوّنات لا علاقة لها بالمنتج.

تحذير بخصوص فيتامين ب17

هناك العديد من المواقع التي تروّج لفيتامين ب17 كعلاج ناجع لمرض السرطان، على الرغم من أنه لا توجد أي منظمة طبيّة مُعترَف بها تدعم هذا الافتراض، فلذلك لا بدّ من الحذر والحيطة في اعتماد أو تصديق هذه المعلومات، ويُنصح بمراجعة طبيبك قبل الشروع بشراء هذه المنتجات.