ماذا يحضر في ادلب؟

العالم – تقارير

حيث يواصل الجيش السوري استهدافه لمواقع وتحصينات وتحركات المجموعات المسلحة على محاور أرياف حماة وإدلب وحلب بهدف قطع إمدادات الإرهابيين واستنزاف قواهم على جبهات القتال، فيما بقيت خرائط السيطرة ثابتة في الأيام الأخيرة.

وليبدأ الجيش السوري بذلك اتباع أساليب "حرب الاستنزاف" عن طريق استهداف طرق إمداد وتحركات الإرهابيين في العمق على محاور أرياف حماة وإدلب وحلب. والهدف من هذا التكتيك هو استنزاف قوى المجموعات المسلحة.

بينما خارطة الوضع الميداني، لا تزال على حالها رغم ضراوة المعارك، واستماتة الإرهابيين في إحداث أي خرق يسمح لهم باستعادة الاستثمار والتحشيد الإعلامي.

الى ذلك قامت وحدات من الجيش وبعد رصد ومتابعة لتحركات مجموعات إرهابية من "جبهة النصرة" و"كتائب العزة" في قرية الزكاة وبلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي نفذت فجر اليوم رمايات مكثفة على مواقعهم المحصنة وخطوط إمدادهم. أسفرت عن القضاء على عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين وتدمير إمدادات لهم.

وعلى محور قرية الجبين بالريف الشمالي أيضاً دمرت وحدة من الجيش بصاروخ موجه عربة مصفحة لإرهابيي النصرة أسفر أيضاً عن مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين المرافقين للعربة.

والى جانب التحركات العسكرية اتى اعلان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، بأنه لا توجد مواعيد محددة لقمة روسيا، تركيا وإيران بشأن سوريا.

الإعلان الروسي عن احتمالات تأجيل "أستانا"، يعزز التأكيدات، بأن مرحلة ميدانية جديدة على وشك الانطلاق، وبأن: "أيام الإرهاب في مناطق إدلب وريف حماة الشمالي باتت معدودة، وعليه وان المعطيات تسير على النحو الذي يحقق أهداف دمشق.