كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

ماهي دلالات زيارة وزير الخارجيه القطري الى العراق

العالم – العراق

وضم الوفد القطري علي احمد الكواري وزير التجارة والصناعة واحمد بن محمد المسند مستشار امير دولة قطر للامن الوطني وفيصل بن ثاني آل ثاني رئيس جهاز دولة قطر للاستثمار وخليفة الكواري مدير صندوق دولة قطر للتنمية.

والتقي الوزير القطري اليوم الاربعاء عدد من كبار المسوولين العراقيين كل على حدة وتباحث معهم بشان العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين في شتي المجالات.

وبشان تفاصيل هذه اللقاءات، التقى وزير الخارجية القطري والوفد المرافق له الرئيس العراقی برهم صالح فی مکتبه.

وفي مستهل اللقاء، رحب الرئيس العراقی بالشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مؤكدا أهمية تعضيد وتطوير علاقات الأخوة والتعاون مع دولة قطر بما ينسجم ومكانة البلدين الشقيقين ويخدم مصالح شعبيهما"، حسبما افاد بيان المكتب الرئاسي.

واضاف البيان "جرى التباحث في أوضاع المنطقة وضرورة تخفيف حدة التوتر وإيجاد منظومة إقليمية مشتركة مستندة إلى التعاون والتكامل الاقتصادي بين بلدان المنطقة".

واشار الى ان "نائب رئيس مجلس الوزراء القطري نقل إلى رئيس الجمهورية تحيات وتهاني أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بمناسبة توليه مهام رئاسة الجمهورية، مؤكداً رغبة قطر بتعزيز علاقاتها مع العراق في جميع الميادين، مبينا أن بلاده مصممة على المضي في التواصل والتعاون المتبادل مع العراق واستعدادها لتقديم الدعم المطلوب في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية"، حسبما افاد موقع الفرات نيوز.

وبحسب البيان حمل الرئيس العراقي نائب رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الخارجيَّة القطريّ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني تحياته إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مؤكداً أن "لتطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين في سائر الميادين أهمية فائقة في إطار المصالح المشتركة وبما يضمن تحقيق الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة والعالم".

هذا وبحث رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي مع محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني والوفد المرافق ، تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف القطاعات، وبالأخص في القطاع الاقتصادي، اضافة الى الاوضاع في المنطقة.

وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء العراقی "نقل تحيات ومباركة أمير دولة قطر تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني لعادل عبد المهدي بمناسبة تشكيل الحكومة ورغبة دولة قطر في تعزيز آفاق التعاون بين البلدين بشكل أكبر".

وأكد نائب رئيس الوزراء القطري على ان "المشتركات كبيرة بين البلدين وان بلاده تتطلع لتنمية تلك العلاقات"، مبينا ان "العراق خرج بعد انتصاره على الارهاب اقوى ونعوّل كثيرا على المرحلة المقبلة في التعاون الاقتصادي والتجاري وفي مجال الطاقة وغيرها".

فيما رحب عبد المهدي بالوفد الضيف, مؤكدا اهمية العلاقات بين البلدين وتطلع العراق لتوسيعها لتشمل مجالات اخرى.

واضاف عبد المهدي ان تطوير الاقتصاد والاستثمار وتوفير فرص العمل من اولويات منهاجنا الوزاري, ولذلك فنحن نعمل من اجل علاقات جيدة بالدول وتسهيل اجراءات الاستثمار والتي ستساهم بتنمية الاقتصاد.

وتابع ان "العراق يتعافى ويسير الى الامام بعد ان انتصر على الارهاب وابهر العالم ومن المهم جدا توفير البيئة الاستثمارية اللازمة للنهوض بواقع البلد في جميع القطاعات".

ووجّه وزير الخارجية بإسم امير دولة قطر دعوة رسمية لعبد المهدي لزيارة بلاده.

ودعا رئيس مجلس النواب العراقی محمد الحلبوسي دولة قطر إلى المساهمة في إعادة إعمار العراق وتفعيل الجانب الاستثماري معه .

وذكر بيان لمكتبه ان "الحلبوسي بحث مع وزير الخارجية القطري والوفد المرافق له العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيز التعاون المشترك وعلى المجالات كافة. كما تطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في العراق والمنطقة".

وأكد الحلبوسي "حرص العراق على تعزيز وتطوير علاقاته الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وسعيه إلى بناء علاقات دولية متوازنة مبنية على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها".

كما دعا الحلبوسي دولة قطر إلى "المساهمة في حملة إعادة الإعمار، وتفعيل الجانب الاستثماري مع العراق"، مؤكدا "سعي البرلمان في توفير التسهيلات كافة من خلال القوانين والتشريعات التي من شأنها توفير بيئة استثمارية آمنة".

ودعا رئيس مجلس النواب العراقی إلى توفير الأولوية في تشغيل الأيدي العاملة العراقية ضمن الاستثمارات القطرية المزمع إنشاؤها في العراق".

وما يتعلق بملف مكافحة الاٍرهاب في العراق والمنطقة شدد الحلبوسي على "دور العراق البارز في القضاء على عصابات داعش الإجرامية نيابة عن العالم، من خلال التضحيات التي قدمتها القوات الأمنية العراقية؛ للدفاع عن أمن المنطقة بأسرها وتحرير البلاد من الجماعات الإرهابية المتطرفة.

بدوره أكد وزير الخارجية القطري " استعداد بلاده لفتح جميع آفاق التعاون وتعزيز الصداقة التاريخية مع العراق حكومة وشعبا".

ودعا زعيم تيار الحكمة الوطني العراقي السيد عمار الحكيم قطر الى التعاون والتكامل الإقليمي.

وذكر بيان لمكتبه ان عمار الحكيم بحث خلال استقباله وزير الخارجية القطری سبلِ تعزيز العلاقات الثنائية بين العراقِ وقطر بما يخدمُ مصالحَ البلدين والشعبين الشقيقين".

وأضاف "كما استعرض الجانبين مستجداتِ الوضع السياسيّ العراقيّ والإقليمي والدوليّ".

واكد عمار الحكيم على" أهميةِ تجنيب المنطقة تأثيرات الصراعات"، داعيا إلى". التوجهِ للتعاونِ والتكاملِ الإقليمي لما فيه خيرُ شعوب المنطقةِ ورفاهيتها".

وأشار إلى أنَّ" العراقَ يغادرُ مرحلةَ التحديات الأمنية والطائفية ويتجهُ نحو معالجةِ مشاكل التنمية والخدمات التي تمثلُ أولوياتٍ رئيسية في المرحلةِ القادمة".

هذا وأكد رئيس تحالف الفتح العراقي هادي العامري، انفتاح العراق على محيطه الاقليمي والدولي والعربي، مشيراً الى وجود مجالات استثمارية كبيرة يمكن فتحها بين قطر والعراق.

وقال مكتب العامري في بيان إن رئيس تحالف الفتح هادي العامري استقبل وزير الخارجية القطري، موضحاً أن "الوفد القطري قدم دعمهم للعراق ووقوفهم معه كما قدموا التهاني بتشكيل الحكومة العراقية متمنين ان ينطلق العراق في دوره الاقليمي والدولي".

ونقل البيان عن العامري تأكيده، "على انفتاح العراق على محيطه الاقليمي والدولي والعربي ورسم علاقات متوازنة مع الجميع"، معرباً عن "الافاق السياسية والاقتصادية التي من الضروري استثمارها بين البلدين".

وأكد العامري "وجود مجالات استثمارية كبيرة يمكن فتحها بين البلدين".

ولفت بيان مكتب العامري الى أن "ال ثاني وجه دعوة للعامري وقيادات تحالف الفتح لزيارة دولة قطر".

وفي ظل تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وتكوين الهكيلية السياسية الجديدة عن الانتخابات البرلمانية الاخيرة فان الزيارة الحالية لوزير الخارجية القطري الى العراق ولقاءاته مع الروساء الثلاثة وكبار الساسة العراقيين وما جري فيها من المباحثات حول توطيد العلاقات والتعاون بين الجانبين خاصة في المجال الاقتصادي والمساهمه في عملية اعادة الاعمار في العراق وكذلك التاكيد على انفتاح بغداد على محيطة الاقليمي والدولي كلها تشكل موشر على انطلاق مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين في ظل الاوضاع الاقليمية المعقدة وسياسة المحاور لمواجهة التحديات الراهنة.