كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

ما هي مكاسب تركيا من الضربة الغربية على سوريا؟

العالم . تركيا

واعتبر كيلو أن تراجع الوزن الروسي في سوريا سيكون لمصلحة حرية القرار التركي وحرية الحركة التركية، لأن الروس يمارسون ضغوطًا هائلة على الأتراك ويبتزّونهم في كل كبيرة وصغيرة.

واستدرك بقوله: "وبالتالي فإن تركيا ترحب بالضربة العسكرية على النظام السوري، وليست ضدها، بشرط أن تؤدي إلى تحجيم الدور الروسي في سوريا".

وأشار كيلو إلى عدم وجود تفاهم أمريكي روسي ضد تركيا وإنما العكس هناك ميل أمريكي للتفاهم مع تركيا وإعادة العلاقات إلى طبيعتها.

وقال إن تركيا دعت أكثر من مرة إلى معاقبة مستخدمي الأسلحة الكيميائية، وهذا يدل على أنها في الباطن مؤيدة للضربة العسكرية ضد النظام السوري وموقفها واضح.

وفيما يتعلق بإقامة دولة مستقلة أو حكم ذاتي للأكراد في المنطقة، قال كيلو إن مسعود البارزاني (رئيس إقليم شمالي العراق)، كان لديه كل شيء في أربيل، لكنه خسر كل ما لديه بمجرد الإعلان عن نيته في الاستقلال.

وأضاف: "لن تكون هناك دولة كردية، لا في سوريا ولا العراق ولا تركيا ولا إيران، لأن هذه الخطوة هي بمثابة قيامة تعني تفكيك وتفتيت المنطقة وإدخال العالم في حرب طويلة جدًا".

وأكّد انه "ليس هناك اليوم قرار دولي بإقامة دولة كردية أو حكم ذاتي في سوريا، هذا كله مجرد كلام ولقد أُفهم الكرد مرارًا وخاصة PKK (حزب العمال الكردستاني)، أن القضية الكردية ستحل في الإطار السوري ولن تحل في إطار خاص بها".

وبحسب السياسي السوري المعارض، فإن الأمريكان قالوا إنهم لا يتعاملون مع "وحدات حماية الشعب" (YPG)، ولا الحزب السياسي المسمى "حزب الاتحاد الديمقراطي" (PYD)، وأنهم ليسوا منخرطين في المشروع السياسي لـ(PYD)، سواء كان يردي حكما ذاتيا أو انفصالا أو شيئا آخر.

وأردف: "الأمريكان عرضوا على الأتراك أن يفصلوا بين (PKK) في تركيا و(PYD) في سوريا، فقال الأتراك لا نقبل بذلك فكلاهما تنظيمان إرهابيان، افصلُوهم عن قسد (قوات سوريَا الديمقراطية) وأَعيدوا هيكلة الأخيرة، عندها قد يكون لنا شروط ملائمة للتعامل".

ويرى خبراء وأكاديميون أتراك أن تفاقم الخلافات بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا بشأن سوريا، يصب في صالح تركيا ويزيد من أهمية دورها في المنطقة بشكل عام.

من جهته، يقول الكاتب في موقع المونيتور، سميح إيديز، إن تركيا ظلت تتأرجح بين الولايات المتحدة وروسيا في محاولة منها لتعزيز موقفها الواهن في سوريا، وإن النهج الذي تتبعه تركيا يستند على التوتر الحاصل في العلاقات الأمريكية الروسية.

ويرى إيديز أن توصل الروسي والأمريكان إلى اتفاق في الشمال السوري، من شأنه أن يزيد من إضعاف الموقف التركي في المنطقة، حيث يتعاون الجانبان مع الميلشيات الكردية بدرجات متفاوتة.

المصدر: ترك برس

210