مبادرة الحوثي لوقف الصواريخ والطائرات تلقى وجهات نظر عدة

العالم – خاص بالعالم 

وجهات نظر متعددة تجاه المبادرة التي أطلقها رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي بشأن وقف إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة على دول العدوان السعودي والاستعداد لوقف اطلاق النار اذا التزمت دول العدوان بذلك.

ويرى مراقبون  ان المبادرة تأتي  لاقامة الحجة على قوى التحالف وتفاعلا مع مساعي المبعوث الأممي مارتن غريفيث على الرغم من انتهاك العدوان ما سبقها من هدن ومبادرات .

واكد حسن شرف الدين  امين عام رئاسة الجمهورية ان :" المبادرة الاولى سبقتها عدة مبادرات لتؤكد للعالم اجمع ان اليمنيون قادرون على السلام ويسعون الى السلام وتحميل العدوان الحجة ".

سياسيون يؤكدون أن دعوات السلام الدولية تأتي لتخفيف الضغط على دول العدوان السعودي والتغطية على الوضع الإنساني بينما لاتوجد أجندة واضحة للحل الشامل مشيرين إلى أن المشهد السياسي لن يتغير وان الواقع العسكري هو الذي سيحكم المرحلة في حال استمر تصعيد العدوان. 

وقال ضيف الله الشامي  المتحدث الرسمي لحكومة الانقاذ ان :" لاتوجد هنالك رؤية للحل ولا يوجد هنالك تواصل من اجل الحل ولا يوجد اجندة واضحة من اجل عقد مشاورات للحل ومع ذلك نحن مع الحوار ومع السلام والحل والحوار الشامل الذي يحفظ امن هذا البلد ".

وفيما أكدت وزارة الدفاع اليمنية ترحيبها بما ورد في المبادرة مع الاحتفاظ بحق الرد في اي خرق أو تصعيد لا يزال الميدان مشتعلا حيث أطلقت القوة الصاروخية اليمنية  صاروخا بالستيا طراز بدر1 p اصاب هدفه بدقة وسقط على أثره عشرات المرتزقة في صحراء ميدي  فيما تستمر مقاتلات العدوان بشن الغارات على عدد من المحافظات