كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

مجلة أمريكية: 3 مخاطر تهدد بـ”ثورة قصر” على بن سلمان

العالم – السعودية

ورصدت مجلة "أويل برايس" الإقتصادية الأمريكية تقريراً مطولاً عن كشف حساب بسياسات السعودية الخارجية لعام 2017 وأبرز المخاطر التي تهددها في عام 2018 الجاري.

وأوضحت المجلة الأمريكية أنّ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو من كان "المحرك الرئيسي" للسياسة الخارجية السعودية التي كان هدفها الرئيسي "توطيد قوي للمخيم العربي ضد كلّ من إيران وتنظيم الإخوان المسلمين.

وتابعت قائلةً: ركزت كافة القرارات الرئيسية في السياسة الخارجية السعودية بدءاً من التدخل العسكري في اليمن، ومقاطعة قطر والضغط على الحكومة اللبنانية على ذلك الهدف.

وأشارت إلى أنّ كافة تلك السياسات أثبتت نتائج عكسية ولم تؤدِّ إلى إستقرار الشرق الأوسط أو تعزيز قدرات المملكة على تشكيل تحالفات جديدة بل تسببت في زيادة أعداء السعودية.

وأرجعت أويل برايس تعديلات السياسة الخارجية السعودية إلى سببين رئيسيين وهما:

– التغييرات في قيادة البلاد وهيكلها في يونيو/حزيران 2017 وصعود الأمير محمد بن سلمان(32 عاماً) في ولاية العهد وتحكمه في ملف السياسة الخارجية.

– حاجة المملكة الحقيقية إلى تنفيذ إصلاحات أساسية سواءاً داخلية أو سياسية أو إقتصادية أو إجتماعية.

وحدّد التقرير كذلك ما وصفها بالمخاطر الثلاثة على السياسة السعودية الجديدة خلال عام 2018 والتي جاءت على النحو التالي:

أولاً الحلف الأوروبي الأمريكي:

وصفت المجلة أنّ الحلف الأوروبي الأمريكي مع السعودية في الحرب على الإرهاب يمكن أن يكون بمثابة خطر بالغ على الشرق الأوسط لأنّ لكلّ من الأطراف المشاركة في الحلف وجهة نظر مختلف عن التهديدات في الشرق الأوسط.

الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي ينظرون إلى الحرب على الإرهاب بأنّها تركّز على ملاحقة الأفكار الجهادية والإرهاب ولكن بالنسبة للسعودية فهي ترى أنّ التهديد يتركّز تقريباً على التأثير الإيراني.

وزعم التقرير أنّ السعودية لا تُظهر حرصاً مماثلاً على مكافحة التطرف بنفس الصورة التي ترغب بها الولايات المتحدة وأوروبا.

ثانياً فشل المبادرات

أشار التقرير إلى أنّ القرارات والمبادرات الرئيسية للأمير محمد بن سلمان فشلت فشلاً ذريعاً.

وقال إنّ السعودية لم تتمكن من توطيد التحالف العربي وفشلت كافة محاولاتها لتصعيد المواجهة مع قطر ولبنان وإيران.

وزاد عدد أعدائها بصورة كبيرة خاصةً مع إستمرار الحرب في اليمن.

وأعلنت أويل برايس أنّه بفضل دعم الولايات المتحدة وإسرائيل بات يشعر السعوديون بالشجاعة في القيام بحركات دبلوماسية محفوفة بالمخاطر تستهدف إيران بشكل خاص.

ووصفت أنّ التحالف السعودي الإسرائيلي لا يمكن أن يوصف بالشراكة لأنّه تحالف "غير موحد وغير منسق" لأنّ الهدف الوحيد له هو مواجهة "الشيعة والإخوان المسلمين" في المنطقة.

وتابعت قائلةً إنّ "القيادة السعودية جريئة في القرارات والتي يمكن أن تكسب دعماً داخلياً وخارجياً لكنها لا تحاول تغيير النبرة مع إسرائيل بسبب المشاعر المعادية لإسرائيل بقوة في المملكة والدول العربية".

ثالثاً التحديات الداخلية

إتخذ ولي العهد السعودي عدداً من القرارات الجريئة التي تتجاوز تطلعات السياسة الخارجية الجديدة في السعودية لكن الأزمة أنّه يتخللها عدد من أوجه القصور في السياسات الداخلية والقرارات الجريئة داخلياً مثل حملة مكافحة الفساد التي يمكن أن تتسبب في زعزعة الإستقرار في البلاد.

وإختتمت قائلةً: قرارات وإجراءات وسياسات بن سلمان الجريئة قد تؤدي إلى زعزعة إستقرار المملكة بصورة كبيرة أو إندلاع إحتجاجات جماهيرية أو حتى إندلاع ثورة داخل القصر الملكي لأول مرة في التاريخ السعودي".

214