كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

“مجلس سوريا الديموقراطية”.. اختار الحل الافضل!

العالم- سوريا
في هذا السياق وفي ظل قلق  ما يسمى بـ"قوات سوريا الديمقراطية" من حليفتهم اميركا التي لا يمكن التنبؤ بافعالها اختار اكراد سوريا التفاوض مع دمشق في محاولة لحماية المكاسب التي حققوها خلال سبعة أعوام من الحرب.
فها هو  رئيس ما يسمى بالـ"مجلس سوريا الديمقراطية"، الجناح السياسي لـ"قوات سوريا الديمقراطية"،  اليوم الثلاثاء زار دمشق الأسبوع الماضي لإجراء جولة ثانية من المحادثات مع الحكومة.

وكان وفد يشمل أفرادا من قوات سوريا الديمقراطية قد أجرى محادثات مع دمشق هذا الشهر في زيارته الأولى المعلنة للعاصمة.
واعلن رياض درار الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية عن اجراء المجلس محادثات جديدة تناولت اللامركزية والدستور.
وقال  إن "الحوار الطويل" تضمن اقتراحا من دمشق بأن تشارك المنطقة التي تحظى فعليا بالحكم الذاتي في الانتخابات المحلية التي تجرى الشهر المقبل، مضيفا "أن مجلس سوريا الديمقراطية يصر على الاحتفاظ بهيكله الحاكم والحكم الذاتي في أي انتخابات مستقبلية".
وقال "نحن بحاجة للاتفاق على قضايا خدمية أولا ويمكن أن تبعث الثقة بيننا".
وسيطرت ما يسمى ب"قوات سوريا الديمقراطية" على مساحات من الأرض بمساعدة أميركية رغم معارضة واشنطن هدفها وهو الحكم الذاتي الإقليمي.
وتأتي الجولة الثانية من محادثات مجلس سوريا الديموقراطية مع الحكومة السورية في ظل جولة أولى عقدت ومن دون شروط مسبقة.

وتمتد المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في معظم أنحاء شمال وشرق سوريا وهي منطقة ثرية بالزراعة والنفط والمياه.

هذا فيما أكد مجلس سوريا الديموقراطية أنه مستعد للمشاركة في تحرير إدلب من المجموعات الإرهابية.
وتتصدر "وحدات حماية الشعب الكردية" قوات سوريا الديمقراطية وظلت تتجنب النزاع مع الجيش السوري إلى حد كبير وتقول إن هدفها هو الحفاظ على حقوق الأكراد وليس إسقاط الحكومة.
ونتيجة لذلك ظلت الوحدات بمنأى عن الفصائل المسلحة الأخرى التي تقاتل للإطاحة بالحكومة السورية منذ عام 2011 والتي هزمتها قوات الجيش السوري في معظم الأراضي التي كانت تحت سيطرة الممجموعات المسلحة.
باختيار قوات سوريا الديموقراطية التفاوض مع الدولة السورية والجيش السوري اصبح الجيش السوري يوجه تركيزه الى نقل المعركة الى الشمال السوري لتحرير ادلب بعد حسم المعركة في الجنوب.