كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

محاكامات محمد بن سلمان السرية إلى أين تقود رؤية 2030!؟

العالم – تقارير

وبذلك يرتفع عدد من  ستشملهم المحاكمات السرية إلى عشرة من الشخصيات السعودية المعتقلة منذ سبتمبر الماضي، وغالبيتهم من الدعاة ورجال الدين.

عاد مصطلح "المحاكم السرية" للظهور؛ بعد موجة الاعتقالات التي طالت أشخاصاً تشكّ السلطة في ولائهم للعهد الجديد.

وكان حساب "معتقلي الرأي" أعلن  قرب محاكمات سرية لثمانية من أبرز الشخصيات المعتقلة، منذ سبتمبر؛ وهم: "سلمان العودة، وعوض القرني، ومحمد موسى الشريف، وإبراهيم المديميغ، وعادل باناعمة، وعصام الزامل، وخالد العلكمي، وفهد السنيدي".

وفي سياق نفسه، قالت منظمة العفو الدولية إن الاحتجاز التعسفي المستمر للعديد من المدافعات عن حقوق المرأة فيالسعودية أمرٌ شائن.

وقالت مديرة الحملات الحقوقية للشرق الأوسط بمنظمة العفو الدولية سماح حديد إن الناشطات احتُجزن بدون تهمة وبدون تمثيل قانوني أكثرَ من ثلاثة أشهر، وإن هذا يجب ألا يستمر أكثر من ذلك.

وأضافت أنه لا يمكن للعالم أن يستمر في تجاهل هذا الاضطهاد الذي لا ينتهي لمن يدافعون عن حقوق الإنسان في السعودية.

وتحشد منظمة العفو الدولية مؤيديها في جميع أنحاء العالم للاحتجاج أمام السفارات السعودية تضامناً مع المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان المحتجزين في المملكة.

وفي السياق ذاته، اعتبر الكاتب كنان مالك أن الإصلاح بالسعودية في ظل مواصلة حربها باليمن واضطهاد النشطاء في الداخل، يحوِّله إلى مجرد تمثيلية.

وأكد الكاتب في مقال حمل عنوان "لا تنخدعوا.. شركاؤنا في السعودية سادة القمع"، أن خمسة ناشطين سعوديين يواجهون حكماً محتملاً بالإعدام، وكل ذنبهم أنهم شاركوا في احتجاجات وترديد شعارات معادية للنظام وتصوير الاحتجاجات ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.

ينحدر الخمسة من المنطقة الشرقية ذات الأغلبية الشيعية، ومن بينهم الناشطة إسراء الغمغام، التي أمضت أكثر من عامين في السجن.

محنة السعوديين الخمسة تكشف كذب الادعاءات التي ساقها محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، بأنه يسعى لتحرير السعودية، بحسب الكاتب، الذي أضاف أنه ومنذ موت الملك عبد الله في عام 2015 ومجيء شقيقه سلمان، فإن الغرب اندفع نحو المملكة الجديدة من أجل الإسهام في إصلاح النظام، خاصة بعد أن طرح ولي العهد، نجل الملك، محمد بن سلمان، رؤيته المعروفة 2030، حتى إن كاتباً مثل توماس فريدمان كتب في صحيفة "نيويورك تايمز" مقالاً عن الربيع السعودي بقيادة ولي العهد الجديد.