كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

محمد آل الشيخ للفلسطينيين: “اغضبوا كما شئتم لن نقف مع قضيتكم”!

العالم – السعودية

وقال “آل الشيخ” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”:” غبي ومغفل من يفكر من الفلسطينيين بأننا كسعوديين سنتغاضى عن خطر العدو الفارسي البغيض وتربصه بنا ونقف مع القضية الفلسطينية، امن بلادي في الدرجة الاولى وليغضب الفلسطينيون قاطبة”.

من جانبهم، شن مغردون سعوديون هجوما عنيفا على “آل الشيخ”، مؤكدين على أن المملكة والقضية الفلسطينية عن الشعب السعودي قضية واحدة، في حين سخر آخرون منه مؤكدين على أن مواجهته لإيران لا تعدوا عن الجلوس تحت المكيف والتغريد عبر تويتر.

يشار إلى أن المغردين السعوديين المحسوبين على السلطة يسعون إلى النأي بالنفس عن القضية الفلسطينية وتصويرها كشأن داخلي، والتخلي عن الخوض في غمار تلك القضية أو حتى توجيه انتقادات مبطنة للمتخاذلين في الدفاع عنها.

ويثبت ذلك ما نقلته مصادر في ديسمبر الماضي بعد قرار ترامب إعلان القدس عاصمة لـ"اسرائيل"، عن التعليمات المشددة التي أصدرها الديوان الملكي السعودي،  لجميع وسائل الإعلام التي يسيطر عليها تقضي بعدم التركيز على قرار  ترامب ، والتركيز على برامج أخرى غير سياسية.

والملاحظ لوسائل الإعلام السعودية الرسمية خلال تلك الفترة، يجد أن هذا الإعلام لم يعط اهتماما بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارته إليها، إذ جاء مستوى الإدانات والشجب خجولاً، عكس المرتجى.

واستقرت ردود الفعل عند البيان الذي تلا اتصال الملك سلمان بترامب وبيان “الفجر” من الديوان الملكي في نشرتها الإخبارية، اللذين لم يكونا بحجم التطلعات، وحملا استنكاراً لخطوة ترامب، من دون خطوات بارزة من دولة تعد قلب العالميْن العربي والإسلامي.

ورأى محلّلون أنّ توجيه الإعلام بهذه الطريقة ما هو إلا محاولة منها لإبعاد اللوم عن الدولة بالتفريط في القضية وابتعادها عن قضايا الأمة، لا سيما في السنتين الأخيرتين.

106-