كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

مستشار ابن زايد يغازل إسرائيل وبنفس الوقت يتمنى زوال الاحتلال!

العالم – العالم الاسلامي 

وكان مستشار “ابن زايد” قد غازل المحتل "الإسرائيلي" في تغريدة “مبطنة” على شكل استفتاء رصدتها (وطن) جاء نصها:”العدو الإسرائيلي هو اليوم اقوى مما كان عليه منذ قيامه قبل 70 سنة. هل تعتقد انه سيزول بعد 70 سنة من الآن”.

وأعلن نتيجة الاستفتاء في تغريدة أخرى ملمحا إلى اعترافه بقوة "إسرائيل" وجيشها:”شارك في استطلاع حول هل سيكون "العدو الإسرائيلي" اقوى أم سيزول بعد 70 سنة من الآن 2601 متابع. النتيجة 70% سيزول و30% سيكون اقوى. اعتقد ان ال30% صوتوا بعقولهم وال70% بقلوبهم.”

ولخداع متابعيه وإظهار نفسه في ثوب الرجل العربي الوطني المسلم الداعم لفلسطين، أكمل بقوله:”وعن نفسي أتمنى أن يزول هذا الكيان المغتصب حالا وفورا وليس غدا.”

 واستغل عبدالخالق عبدالله بعض الحسابات الفلسطينية ذات المعرفات الوهمية التي هاجمت السعودية، ويشرف عليها كتائب الذباب الإلكتروني، لكي يهاجم الفلسطينيين كاشفا عن وجهه الحقيقي متذرعا بهذه الحجة، وقال “هناك ايضا سفهاء في فلسطين أساؤوا ويسيؤون للقضية أكثر من غيرهم.”

ولكن سرعان ما فطن النشطاء لتغريدات مستشار “ابن زايد” (المسمومة)، وانهالت عليه التعليقات اللاذعة التي فضحت توجهاته الحقيقية المطابقة لسياسات “ابن زايد”.

 ورغم تأكيد غالبية الشعب السعودي على تأييدهم الكلي والشامل للقضية الفلسطينية، إلا أن كتائب النظام الإلكترونية التي يقودها سعود القحطاني مستشار “ابن سلمان” لا تزال تسعى إلى تزكية نار الفتنة بين أبناء الشعبين للاستفادة من الخلاف والفرقة في تمرير مخطط التطبيع العلني مع "إسرائيل" والذي بدأه ولي العهد بزيارته السرية لتل أبيب.

وعبر هاشتاج “#بالحريقه_انت_وكضيتك” حاول النظام السعودي من خلال كتائبه الإلكترونية بتويتر، إيهام العالم بأن السعوديين غير مبالين بالقضية الفلسطينية، وترويج فكرة مزعومة بأن الفلسطينيين أنفسهم باعوا قضيتهم ويستنزفون ثروات السعودية.

ويسعى النظام السعودي من خلال الترويج لهذه الأفكار “المسمومة” ودعمها عبر لجانه الإلكترونية، إلى صرف الأنظار عن العدو الحقيقي (الاحتلال) والقضية الأولى للمسلمين (القدس)، ومحاولة “دس السم وزرع الألغام” للوقيعة بين الشعبين والاستفادة من الفرقة والخلاف بينهم في تمرير مخطط التطبيع دون عناء.