كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

مسلحو ريف دمشق الجنوبي الغربي إلى إدلب

العالم – مقالات وتحليلات

إذن..  هي عملية مدروسة قام بها الجيش السوري على محور ريف دمشق الجنوبي الغربي، بالتركيز على أهم معاقل جبهة النصرة في بيت جن ومغر المير، حيث تشكل مرتكزا لتنقل المسلحين بين عدة مناطق سورية مع الأراضي التي يحتلها الكيان الصهيوني في الجولان السوري.

هذه العملية علقها الجيش السوري في يومها الثاني والتسعين، حيث دخلت منذ حوالي 20 يوماً مرحلتها الأخيرة، وهذه المرحلة شهدت تكثيفاً نارياً – مدفعيا وجويا، وذلك تمهيداً، لدخول القوات السورية إلى أطراف مزارع بيت جن وأطراف مغر المير.

مصادر موقع قناة المنار تتحدث عن مراحل متسارعة مرّت خلالها العملية العسكرية في الريف الغربي لمحافظة دمشق، حيث تم إطباق الحصار على “النصرة” بشكل كامل بعد تمكن قوات الجيش السوري من دخول منطقتي الكينايات وظَهْرِة عامر جنوبي بيت جن، حيث بدأت جبهة النصرة تطلق صرخات الاستغاثة بعد حصار مطبق عليها، وبعد ما تكبده المسلحون من خسائر في العتاد والعديد بلغت عشرات القتلى وعشرات الجرحى، إذ أن الجيش السوري تولى مهمة الحصار والاستهداف من شرقي وشمال شرقي بيت جن، تلاها عملية الدخول إلى الأطراف وفصل المناطق، فيما ساهمت بلدة حضر من الجهة الغربية في التصدي والحصار.

وخلال الأيام الأخيرة برزت محاولات دعم مباشر من قبل مراصد العدو الصهيوني، الذي حاول تمرير السلاح لجبهة النصرة في بيت جن، ولكن عمليات الرصد من جهة حضر المتاخمة للشريط الحدودي مع الأراضي المحتلة في الجولان السوري، حالت دون نجاح تلك المحاولات، بعد قيام لجان الدفاع الشعبي المرابطة في حضر بضرب تلك القوافل.

الساعات الأخيرة لعملية ريف دمشق الغربي..

استمر تقدم القوات السورية في منطقة الهناكير الواقعة بين مغر المير ومزارع بيت جن وتم السيطرة عليها تماماً لتفصل البلدتين عن بعضهما وتقطع طرق الإمداد لمسلحي النصرة بين البلدتين، وتزيد من الحصار.

القيادة السورية وحسب المصادر أوقفت إطلاق النار خلال الليلة الماضية، وتم إعطاء المسلحين فرصة للتأكد من الالتزام بوقف إطلاق النار تمهيداً لإخراج المسلحين في بيت جن ومغر المير، إلى محافظة إدلب بالسلاح الفردي فقط، خاصة بعد استسلام العشرات من مقاتلي النصرة.

بهذه العملية وفي حال تمت الخطوات بنجاح، يغدو الريف الغربي لمحافظة دمشق خالياً من المسلحين، بعد الإخراج المرتقب لآخر دفعة من عناصر جبهة النصرة المتواجدين في بيت جن ومغر المير.

ومع استكمال هذه الخطوات لإخلاء المسلحين من الريف الغربي، تكون بلدة حضر في الريف الشرقي لمحافظة القنيطرة المتاخمة لمزارع بيت جن، قد أزاحت عن كاهلها ثقل مزارع بيت جن، لتتجه لاحقاً نحو استعادة السيطرة على أجزائها الجنوبية والتفرغ للدفاع عن البلدة في وجه مسلحي جباتا الخشب.

خليل موسى – موقع المنار

2-4